لبنان يشكو إسرائيل لمجلس الأمن: 2036 خرقاً في 3 أشهر

في خطوة دبلوماسية رفيعة، قدم لبنان، عبر بعثته الدائمة لدى الأمم المتحدة، شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام، موثقاً استمرار الخروقات الإسرائيلية لسيادته، والتي بلغت 2036 خرقاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025.
تفاصيل الشكوى اللبنانية
تضمنت الشكوى جداول مفصلة توثق الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، والتي توزعت على النحو التالي:
- أكتوبر 2025: 542 خرقاً
- نوفمبر 2025: 691 خرقاً
- ديسمبر 2025: 803 خروقات
وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية أن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً فاضحاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة واضحة لالتزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية.
ودعا لبنان مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بالآتي:
- التنفيذ الكامل للقرار 1701.
- سحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها داخل الأراضي اللبنانية.
- وقف انتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية.
- الإفراج عن الأسرى اللبنانيين.
- وقف استهداف قوات "اليونيفيل".
تصعيد ميداني خطير
تأتي هذه الشكوى في ظل تصعيد إسرائيلي خطير شهده جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، حيث:
- شن الطيران الحربي الإسرائيلي 14 غارة جوية مساء السبت وفجر الأحد استهدفت مناطق في مرتفعات ميدون والجبور وإقليم التفاح.
- استهدفت غارة إسرائيلية، بعد ظهر الاثنين، سيارة على طريق الحوش – صور، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين.
- أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه شبان كانوا يقومون باستصلاح أرض زراعية في بلدة يارون.
تأكيد لبناني على الالتزام بالشرعية الدولية
بالتزامن مع الشكوى، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، خلال لقائه السفير الفرنسي، على التزام الحكومة اللبنانية بتعهداتها، لا سيما قرار مجلس الوزراء القاضي بحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وفق خطة الجيش.
وشدد رجي على أهمية ممارسة الضغط الدولي على إسرائيل للالتزام بتنفيذ القرار 1701، مؤكداً أن المرحلة الأولى من خطة بسط سلطة الدولة قد نُفذت بالفعل جنوب نهر الليطاني.







