تعزيز فريق الاحتياطي الفيدرالي بخبراء اقتصاديين لتحسين التوقعات المالية

عيّن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش خبراء اقتصاديين بارزين ليكونوا مستشارين له في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء المالي للمجلس. وقد انضم كل من دانيال كوفيتز وإريك إنغستروم إلى الفريق، حيث يركّز أبحاثهما الأخيرة على تحليل التوقعات الاقتصادية وتفسير أسباب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وأضاف وارش أن المستشارين الاقتصاديين يلعبون دوراً جوهرياً في تقديم تحليلات دقيقة وموثوقة، إضافة إلى إعداد المذكرات وصياغة الخطابات. كما يعتبر هؤلاء المستشارون مصدراً حيوياً للمعلومات ويعملون على مراجعة الأفكار والسياسات المعتمدة. وتوضح صحيفة وول ستريت جورنال أهمية هذه الخطوة في دعم استراتيجية المجلس.
ومن جهة أخرى، استعان وارش أيضاً بمستشارين خارجيين بعقود مؤقتة مثل بول وينفري، الزميل السابق في مؤسسة التراث، ودانيال هيل من معهد هوفر بجامعة ستانفورد. وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل إدارة المرحلة الانتقالية، والتي تتضمن تشكيل خمسة فرق عمل لدراسة مختلف جوانب عمليات الاحتياطي الفيدرالي وأداء الاقتصاد الأميركي.
وعمل كوفيتز، الذي يشغل منصب نائب مدير قسم الأبحاث والإحصاء في الاحتياطي الفيدرالي، مع وارش خلال فترة عضويته في مجلس المحافظين. كما تتركز أبحاثه الحالية على فقاعات الأصول واستقرار أسواق الائتمان قصيرة الأجل.
أما إنغستروم، المدير المساعد لقسم الشؤون النقدية، فقد نشر دراسة حديثة توضح أن ملخص التوقعات الاقتصادية الفصلي يعزز من تحسين توقعات الأسواق عند صدوره، ولكنه مع مرور الوقت أصبح يشكل عائقاً أمام تحديث توقعات المحللين المستقلين استناداً إلى البيانات الجديدة.
ويُعرف وارش بنقده للتوجيهات المستقبلية الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، حيث يرى أن مخطط النقاط الخاص بتوقعات أسعار الفائدة يُفسَّر كتعهد مسبق بمسار السياسة النقدية، مما يقيّد قدرة صناع القرار على التكيف مع التغيرات الاقتصادية.
كما تعاون كوفيتز وإنغستروم في إعداد ورقة بحثية تناولت أسباب استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، على الرغم من خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة قصيرة الأجل. وقد حملت الدراسة عنوان "عودة المخاطر القديمة في عصر مصداقية الاحتياطي الفيدرالي".
وأكد الباحثان أن ارتفاع عوائد السندات يعود إلى مخاوف المستثمرين من اتساع العجز المالي الأميركي، وليس نتيجة لعدم قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تحقيق هدف التضخم. وأوضحا أن نتائج الدراسة تشير إلى دخول الأسواق مرحلة جديدة من تسعير الأصول، حيث تعود المخاطر القديمة إلى الواجهة.







