مؤشر نيكي يسجل أعلى مستوى إغلاق بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي

سجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعا ملحوظا تجاوز 4 في المائة اليوم، ليحقق أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بنجاح الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، عقب التوقعات الإيجابية لشركة مايكرون الأميركية المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة.
وأغلق مؤشر نيكي مرتفعا بنسبة 4.6 في المائة، ليصل إلى 72.366.34 نقطة، منهيا جلستين متتاليتين من التراجع. كما شهد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ارتفاعا بنسبة 1.33 في المائة، لينهي تداولاته عند 4.016.47 نقطة.
وكشفت شركة مايكرون، وهي مورد رئيسي لمعالجات الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا، أنها تتوقع أرباحا وإيرادات فصلية تفوق التوقعات السابقة بشكل كبير. وأوضحت أن عملاءها خصصوا 22 مليار دولار لتأمين إمدادات رقائق الذاكرة.
وأكد تاكاماسا إيكيدا، مدير محافظ استثمارية في شركة جي سي آي لإدارة الأصول، أن الارتفاع الحاد لمؤشر نيكي يعود بشكل رئيسي إلى أرباح شركة مايكرون. وأضاف أن مؤشر أشباه الموصلات الأميركي، الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بمؤشر نيكي، من المحتمل أن يشهد ارتفاعا أيضا.
وشهد سهم مجموعة سوفت بنك قفزة بنسبة 8 في المائة، حيث عكس المستثمرون اتجاهاتهم بعد جلسة سابقة من جني الأرباح. وبين دايسوكي هاشيزومي، كبير الاستراتيجيين في شركة دايوا للأوراق المالية، أن المستثمرين سارعوا إلى إعادة شراء أسهم شركات التكنولوجيا بعد إعلان أرباح مايكرون.
كما حقق سهم شركة أدفانتيست، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق، زيادة بنسبة 15 في المائة. وارتفعت أسهم شركة طوكيو إلكترون بنسبة 7.78 في المائة، بينما شهد سهم شركة كيوكسيا، المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة، ارتفاعا بنسبة 12.27 في المائة. وكذلك حصلت شركات تصنيع مواد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على مكاسب ملحوظة.
وعلى الرغم من الاتجاه العام الإيجابي، تراجعت أسهم شركات الطاقة بسبب الانخفاض المستمر في أسعار النفط. وانخفض قطاع التعدين بنسبة 3.18 في المائة، حيث تراجع سهم شركة إنبكس بنسبة 3.35 في المائة، كما انخفض سهم شركات تكرير النفط بنسبة 1.38 في المائة.
بينما ارتفعت أسعار 66 في المائة من أكثر من 1500 سهم مدرج في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، تراجعت أسعار 30 في المائة منها، واستقرت أسعار 3 في المائة.
وفي سياق آخر، شهدت السندات اليابانية طويلة الأجل انخفاضا طفيفا، حيث أظهرت مزادات سندات لأجل 20 عاما إقبالا ضعيفا. وارتفع عائد السندات لأجل 20 عاما إلى 3.565 في المائة.
وأوضح كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة سوميتومو ميتسوي لإدارة الأصول، أن المخاوف بشأن زيادة الإنفاق الحكومي أثرت سلبا على نتائج المزاد. وأعلنت الحكومة عن استثمار 370 تريليون ين في استراتيجيتها الجديدة للنمو، مما زاد من تلك المخاوف.
كما انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 2.63 في المائة، حيث أشار محللون إلى أن الانخفاض في أسعار النفط ساهم في تخفيف مخاوف التضخم ودعم انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل.







