تجدد التوترات بين حزب الله وإسرائيل على خلفية خرق وقف إطلاق النار

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم بأنه استهدف عناصر من حزب الله في جنوب لبنان رغم إعلان وقف لإطلاق النار. وأكدت مصادر أن هذا الهجوم يرفع حصيلة المستهدفين جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثلاثاء إلى سبعة، في وقت تجرى فيه مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه حدد هويات خمسة مقاتلين في منطقة زوطر الشرقية ومقاتلا سادسا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مشيرا إلى أنهم شكلوا تهديدا لقواته، ولذلك قامت القوات الجوية والبرية بتصفيتهم.
في المقابل، اتهم حزب الله إسرائيل مجددا اليوم بـ "انتهاك فاضح" لوقف إطلاق النار، حيث قال في بيان له إن الجيش الإسرائيلي تعمد استهداف مواطنين لبنانيين بذريعة أنهم كانوا يشكلون تهديدا على قواته المحتلة، مؤكدا أن هذا الأمر يعد انتهاكا فاضحا للهدنة المعلنة.
من جهة أخرى، أكد مسؤول إسرائيلي اليوم أن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، حيث صرح المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر خلال إحاطة للصحفيين بأن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة ما دام حزب الله يشكل تهديدا ولم يتم نزع سلاحه.
وتجدر الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، الموقعة في 17 يونيو، تنص على وقف الأعمال العدائية على كافة الجبهات بما فيها لبنان. ومنذ أبريل، انخرط لبنان تحت ضغط أمريكي في محادثات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله والدولة العبرية.
وتختتم اليوم الجولة الأخيرة من المفاوضات التي استمرت لثلاثة أيام.







