تقلص الوجود العسكري الأمريكي يثير تساؤلات في إسرائيل

أفادت تقارير إخبارية بأن الولايات المتحدة بدأت تقليص عدد طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون بناء على طلب إسرائيلي. وكشفت قناة آي 24 نيوز أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف الازدحام في المطار واستعدادا لزيادة حركة السفر خلال موسم الصيف.
وأضافت التقارير أن التقليص لا يعني خفضا في الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث تم نقل الطائرات إلى مواقع أخرى لم يتم الكشف عنها. وشددت القناة على أن عدد الطائرات المتواجدة حاليا لم يتم الإفصاح عنه، لكن تقارير سابقة ذكرت أن هناك حوالي 75 طائرة في المطار، مما أدى إلى ضغط على البنية التشغيلية وتسبب في خسائر مالية كبيرة.
وبينت التقارير أن خسائر الإيرادات قد تصل إلى 190 مليون دولار، مع تحذيرات بأن الرقم قد يرتفع إلى ملياري شيكل إذا استمر الوضع حتى نهاية العام. وأكدت أن شركات طيران إسرائيلية اضطرت لنقل بعض طائراتها إلى مطارات أوروبية بسبب الظروف الحالية.
كما يأتي هذا التطور بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لخفض التصعيد وحل النزاعات عبر المسار الدبلوماسي. وتزايدت في الآونة الأخيرة أصوات الانتقاد في إسرائيل بشأن الوجود العسكري الأمريكي في المطار، خاصة بعد أن أصبح مركزا لتكدس طائرات التزود بالوقود.
وأوضح مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مشهد طائرات عسكرية أمريكية فقط في مطار مدني أثار تساؤلات كثيرة حول أسباب هذا الانتشار وحجمه. وأكدت الأوساط الإسرائيلية على أهمية دراسة التداعيات الاقتصادية والأمنية لهذا الواقع.







