التأكيد على الوصاية الهاشمية ودعم الحل السلمي للقضية الفلسطينية

عمان 25 حزيران - أكد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أهمية الوصاية الهاشمية التي يتحملها الملك عبد الله الثاني على المقدسات في القدس. وأوضح البيان الختامي للمؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء أهمية دور هذه الوصاية في حماية هوية المدينة المقدسة وصون مقدساتها. وشدد البرلمانيون على تمسكهم بحل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام العادل والشامل.
جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي استضافته باكو، بمشاركة وفد نيابي أردني برئاسة مازن القاضي. وأشار القاضي خلال كلمته إلى أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة، وأن استمرار الاحتلال يُعتبر عقبة أمام تحقيق السلام في المنطقة.
كما أضاف القاضي أهمية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرا إلى التحديات التي تواجه هوية المدينة المقدسة. وتحدث النائب نمر السليحات عن أهمية الوصاية الهاشمية، حيث ساهم في صياغة البيان الختامي الذي أكد مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وفي سياق المؤتمر، شهدت المشاركة الأردنية سلسلة من اللقاءات الرسمية، حيث حضر السفير الأردني لدى أذربيجان. ونقل القاضي تحيات الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس الأذربيجاني، الذي أكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
كما أجرى القاضي مباحثات مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني ورئيس الوزراء، تناولت سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة، خاصة في قطاع الطاقة. وناقش القاضي مع نظرائه من مختلف الدول الإسلامية سبل تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات.
وعقدت لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الأذربيجانية اجتماعا مشتركا لبحث آفاق التعاون الثقافي والاقتصادي. وتوافق الحضور على إعلان عام 2027 عاماً للصداقة الأردنية الأذربيجانية، ما يعكس التزام الطرفين بتعزيز العلاقات بين الشعبين.
شارك أعضاء الوفد الأردني في أعمال اللجان المتخصصة التابعة للاتحاد، حيث قدم النواب الأردنيون مداخلات تعكس قضايا ذات اهتمام مشترك. ونال الأردن 3 مقاعد في تلك اللجان، بينما شارك الأمين العام لمجلس النواب في أعمال اجتماع جمعية الأمناء العامين.







