لحظة مؤلمة.. طفل فلسطيني يجهل والده بعد رحلة علاج

أظهر مقطع متداول عبر منصات التواصل مشهدا مؤلما لطفل فلسطيني يحاول التعرف على والده الذي احتضنه، بينما يبدي الطفل مقاومة واضحة للارتباط به. وقد تم تصوير هذا المشهد في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد عودة الطفل عمرو عياد ووالدته من رحلة علاج خارج البلاد.
قال الأب لابنه إنه كان يتحدث معه عبر الفيديو، موضحا أنه يتمنى أن يتعرف عليه. ورغم ذلك، لم يظهر الطفل أي تفاعل أو استجابة، مما يعكس عمق الصدمة التي تعرض لها خلال الفترات الصعبة.
لا توجد معلومات دقيقة حول ظروف مغادرة الطفل، لكن في بداية حرب الإبادة على غزة، غادر مئات الفلسطينيين القطاع لتلقي العلاج. وقد احتلت قوات الاحتلال معبر رفح، الذي يربط القطاع بمصر، قبل أن يتم إعادة فتحه مجددا في فبراير بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس.
منذ استئناف حركة السفر عبر معبر رفح، غادر القطاع حوالي 3516 شخصا من المرضى ومرافقيهم، بينما عاد 2701 مواطن، معظمهم من الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج. هذه الأرقام تشير إلى الأثر الكبير الذي تركته الأحداث الأخيرة على حياة الفلسطينيين.







