دعوة لتعزيز التعاون الإقليمي من أجل مستقبل أفضل

عمان 24 حزيران - أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار كعوامل أساسية لبناء نظام إقليمي مستقر وآمن. وأضاف أن الحوار والدبلوماسية يجب أن يكونا في صميم العلاقات بين الدول.
وشدد القاضي خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني الـ20 للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في أذربيجان على أن القضية الفلسطينية تبقى مركزية للأمة، مشيرا إلى أن استمرار الاحتلال يعيق التنمية والعدالة في المنطقة. وأوضح أن حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة، يشكل عقبة أمام الاستقرار والتنمية.
بين القاضي دور الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مشددا على أهمية حماية المدينة المقدسة من محاولات التهويد غير المشروعة. وأكد أن التحديات التي تواجه الدول الإسلامية ليست منعزلة، بل تمثل أزمة عالمية متشابكة تتطلب التعاون والتكامل.
وأفاد بأن التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي أصبح ضرورة استراتيجية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية. وأوضح أن الدول الإسلامية تمتلك ثروات طبيعية وبشرية يمكن أن تجعلها قوة اقتصادية مؤثرة إذا ما توحدت جهودها.
وأشار القاضي إلى أن المنطقة تعاني من أزمات متداخلة، مما أثر سلبا على مسارات التنمية. وأوضح أن النزاعات المسلحة والتدخلات في الشؤون الداخلية تشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، مما يعوق فرص التنمية المستدامة.
وأضاف أن التحديات كبيرة، لكن الإرادة المشتركة قادرة على تجاوزها. وأكد أن المستقبل يعتمد على تحويل التنوع إلى قوة، والاختلاف إلى إثراء، والتعاون إلى نهضة. ودعا البرلمانات إلى أن تكون جسرا للتنمية وشريكا في تحقيق الكرامة والازدهار.







