الأسهم الصينية ترتفع بدعم من المعادن واليوان يسجل أعلى مستوى في 32 شهراً

ارتفعت أسواق الأسهم في الصين وهونغ كونغ بشكل طفيف يوم الاثنين، في جلسة متقلبة عوضت فيها المكاسب القوية لأسهم المعادن والقطاع المالي الخسائر التي تكبدتها أسهم قطاع التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 0.3%، بينما صعد مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.1%.
المعادن تقود المكاسب.. والتكنولوجيا تتراجع
كان المحرك الرئيسي للسوق هو قطاع المعادن، الذي قفز بنسبة 4.6%، مدفوعاً بمواصلة الذهب موجة صعوده التاريخية وتجاوزه مستوى 5000 دولار للأونصة، حيث يقبل المستثمرون على الملاذات الآمنة وسط تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في هونغ كونغ بنسبة 1.3%، وسط مخاوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع الإنفاق الرأسمالي في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى الضغط على التدفقات النقدية، واقتراب التقييمات من مستويات "الفقاعة".
اليوان في أعلى مستوياته رغم حذر "المركزي"
في سوق العملات، واصل اليوان الصيني ارتفاعه القوي ليسجل أعلى مستوى له في 32 شهراً مقابل الدولار، مدعوماً بضعف العملة الأمريكية والطلب المحلي المتزايد من الشركات قبل عطلة رأس السنة القمرية.
ووصل اليوان في السوق الفورية إلى 6.9539 للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2023.
ويأتي هذا الارتفاع على الرغم من محاولات بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) الحذرة للتحكم في وتيرة الصعود. فقد حدد البنك سعر الصرف المرجعي عند مستوى أقل من توقعات السوق، في إشارة إلى عدم ارتياحه للارتفاع السريع للعملة. ويتوقع محللون أن تتخذ السلطات الصينية مزيداً من الإجراءات لتخفيف الضغط التصاعدي على اليوان في الأسابيع المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يظل التدقيق التنظيمي في الأسواق المالية محط الأنظار، حيث فرضت هيئة الأوراق المالية غرامات ضخمة على متلاعبين بالأسهم، في خطوة يراها المحللون أنها تهدف إلى الحد من وتيرة المكاسب السريعة وغير المبررة في السوق.







