غياب أصحاب المعالي والسعادة: من هنا يبدأ العمل الحزبي
اعتاد المواطن الأردني ان يرى أصحاب المعالي والسعادة في الصفوف الامامية التي تتصدر المشهد الحزبي, ويكون المشهد منحصرا بصور مكررة لنفس الأشخاص.
ولكن المشهد يوم أمس في المؤتمر العام الاستثنائي للحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني مختلف تماما واعتقد بأنه حالة جديدة تتطلب الوقوف عندها وربما متابعتها عن قرب.
في المؤتمر لم نشاهد وزراء ونواب وأصحاب مناصب كبرى في الصفوف الامامية, بل لم يكن لهم وجود في المؤتمر أصلا, في حالة تعكس ديمقراطية الحزب الداخلية وتصديره للكفاءات بدلا عن المناصب,
ومن جهة أخرى نرى بوضوح ان الحزب قد اتخذ قراره بأن يقدم نموذجا مختلفا عن جميع الأحزاب, نموذجا يتقدم فيه الإنجاز على المصالح الشخصية.
والاهم من هذا وذاك, ان أعضاء الحزب قدموا رسالة ضمنية مفادها بأننا سئمنا سطوة الحرس القديم على المشهد, ونحن بحاجة لبناء جيل قادر على حمل الراية, مسلحاً بالعلم والمعرفة وحب الوطن.
في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني ترى مثالا لما تتمناه في الوسط السياسي العام.
بقلم المهندس سامي باجس







