ترمب يواجه تحديات حزب الله ويؤكد دعم الشرع في لبنان

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم أنه أجرى محادثات مع نظيره السوري أحمد الشرع بشأن مواجهة جماعة حزب الله في لبنان. جاء ذلك عقب انتقاد ترمب للهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين.
وأضاف ترمب في تصريحات خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان-ليه-بان بفرنسا، أنه أومأ برأسه تأكيداً عند سؤاله عن الحديث الذي دار مع الشرع حول حزب الله. وأوضح أنه سيتناول استعداد الشرع لمواجهة الجماعة المسلحة في وقت لاحق.
وتابع ترمب منتقداً التكتيكات الإسرائيلية في حربها ضد حزب الله، في حين أشاد بدور الشرع في توحيد الصفوف بسوريا منذ توليه السلطة في عام 2025 بعد سنوات من النزاع.
وأشار ترمب إلى أن لبنان يمثل تحدياً صغيراً مقارنة بإيران التي تعتبر حرباً أكبر، لكنه أكد على ضرورة التعامل مع مشكلة حزب الله بشكل أكثر فعالية. وأوضح أنه اقترح على إسرائيل ترك الأمر للسلطات السورية للتعامل مع حزب الله، مشيراً إلى أن الشرع لديه القدرة على مواجهة الجماعة.
كما أعرب ترمب عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الهجمات التي وقعت في بيروت، مشيراً إلى أن تلك الهجمات قد تعرض الاتفاق مع إيران للخطر. وشدد على ضرورة أن تكون إسرائيل أكثر دقة في عملياتها العسكرية، معرباً عن قلقه من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
في سياق متصل، كانت هناك تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح حزب الله، لكن دمشق عبرت عن ترددها بسبب المخاوف من الانجرار إلى نزاع أوسع في المنطقة. ونفى الشرع في تصريحات سابقة صحة التقارير عن دخول قوات سورية إلى لبنان، واصفاً تلك الأنباء بأنها لا أساس لها من الصحة.







