استثمارات جديدة في قطاع النفط الفنزويلي عبر شراكة مع ريبسول

وقعت شركة ريبسول الإسبانية اتفاقا للتنقيب عن حقل نفطي في منطقة مهمة في فنزويلا، ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود الحكومة الفنزويلية لجذب الاستثمارات الأجنبية في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة.
وأوضحت ديلسي رودريغيز، الرئيسة بالوكالة لفنزويلا، أن الحكومة تعمل على تنفيذ إصلاحات نفطية تهدف إلى فتح المجال أمام الشركات الخاصة للاستثمار في القطاع النفطي، مشيرة إلى أن البلاد تمر بمرحلة حساسة منذ الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في بداية العام.
وأكدت الحكومة الفنزويلية أنها وقعت مجموعة من الاتفاقات مع شركات دولية بعد أن خففت الولايات المتحدة من العقوبات المفروضة على الشركات النفطية، مما أعطى دفعة جديدة للاستكشاف والإنتاج.
وفي سياق متصل، أعلن هيكتور أوبريغون، رئيس شركة النفط الحكومية الفنزويلية، عبر التلفزيون الرسمي أن البلاد تسعى إلى زيادة إنتاج النفط بجانب تطوير الغاز، مشيرا إلى أن الحكومة تأمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية من خلال هذا التعاون.
وينص الاتفاق مع ريبسول على استكشاف حقل في بحيرة ماراكايبو، التي تعتبر مهد إنتاج النفط الفنزويلي، حيث بدأ الاستغلال التجاري للنفط قبل أكثر من قرن.
وأشار جوسو جون إيماز، الرئيس التنفيذي لشركة ريبسول، إلى أن الشركة ملتزمة بالاستثمار في فنزويلا، واعتبرت رودريغيز ريبسول شريكا موثوقا في تطوير القطاع النفطي، حتى في الأوقات الصعبة.
وأشارت إلى أن الأبواب مفتوحة أمام الشركات لاستمرار استثماراتها في فنزويلا، مؤكدة أن هذه الاستثمارات محمية بموجب القوانين الجديدة.
وتعتبر فنزويلا صاحبة أكبر احتياطيات نفطية في العالم، ولكن استكشاف حقول جديدة قد توقف لفترة تقارب العقد، مما أثر على القدرة الإنتاجية التي تقدر حاليا بنحو مليون برميل يوميا، وهو رقم لا يقارن بالذروة التي حققتها البلاد قبل عشرين عاما.







