الضغط الأميركي على إيران: خيارات عسكرية في حال عدم الالتزام بالاتفاق

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تلتزم الاتفاق المقرر توقيعه قريباً. وأكد أن هذا الاتفاق لا يمثل نهاية المطاف في العلاقات بين البلدين.
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستقوم بمراقبة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني والدعم المقدم للجماعات المرتبطة بها. وأشار إلى أن التفاهم مع طهران قد يتم توقيعه في أي لحظة، مع توقعات بأن يكون ذلك خلال يومين.
وشدد ترمب في تصريحات له أثناء قمة مجموعة السبع في فرنسا على أن إيران ترغب في إبرام الاتفاق، مع إمكانية حضوره مراسم التوقيع. وأوضحت طهران أن فكرة توقيع المذكرة بين ترمب ونظيره الإيراني لا تزال قيد البحث.
وكشفت مصادر أميركية تفاصيل المسودة المؤلفة من 14 بنداً، التي تتضمن وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات نهائية، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري الأميركي وإعادة فتح مضيق هرمز. كما تنص المذكرة على السماح لإيران ببيع النفط فور التوقيع، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، مقابل تعهد إيران بعدم تطوير أسلحة نووية.
بينما دعا رئيس البرلمان الإيراني إلى التركيز على دعم المقاتلين في مواجهة الضغوط الاقتصادية والعمل على إعادة بناء البلاد. كما أشار ترمب إلى أن الرئيس اللبناني سيزور واشنطن خلال أسابيع، مؤكداً أهمية التعامل مع الملف اللبناني.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني بأن أي مشروع لنزع سلاح الحزب لن يمر، مشيراً إلى أنه لا توجد مناطق آمنة لإسرائيل. ودعا قاسم إلى الاستفادة من هذه المرحلة بعد الاتفاق الإيراني الأميركي، مع التأكيد على ضرورة استمرار المقاومة ضد إسرائيل.







