السعودية تخلي جرحى تفجير عدن الأخير جواً لتلقي العلاج وصلت طائرة إخلاء طبي سعودية إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن. السبت. ضمن مبادرة إنسانية عاجلة لنقل عدد من الجرحى ومرافقيهم. على خلفية التفجير الذي كان استهدف. الأربعاء الماضي. القائد العسكري في ألوية العمالقة العميد حمدي شكري الصبيحي. وأسفر عن سقوط ضحايا. وإصابات في صفوف مرافقيه. وأفادت مصادر عسكرية في عدن بأن طائرة الإخلاء الطبي حطّت في مطار عدن الدولي. وسط تنسيق مسبق مع الجهات المعنية. حيث جرى نقل المصابين الذين تستدعي حالتهم الصحية رعاية طبية متقدمة. إلى جانب مرافقيهم. لاستكمال علاجهم في السعودية. وقد تمت عملية الإخلاء بسلاسة. وتنظيم عالٍ. عكست الجاهزية الطبية واللوجستية التي تتمتع بها فرق الإخلاء السعودية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الدور الإنساني المستمر الذي تضطلع به السعودية في دعم اليمن. وأبنائه. والذي يجسد نهجاً ثابتاً في الاستجابة السريعة للحالات الطارئة. وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية. بعيداً عن أي اعتبارات سياسية. أو ظرفية. وصول طائرة إخلاء طبي سعودية إلى عدن#المركز_الإعلامي_لقوات_درع_الوطنوصلت طائرة إخلاء طبي تابعة للمملكة العربية السعودية إلى العاصمة المؤقتة عدن في إطار لفتة إنسانية لنقل عدد من الجرحى ومرافقيهم على خلفية حادث أمني مؤسف استهدف القائد العسكري حمدي شكري.وتأتي هذه الخطوة في... pic.twitter.com/VGqjPcbrpx — قوات درع الوطن (@diralwatan) January 24, 2026 ويُنظر إلى هذه المبادرة بوصفها امتداداً لسلسلة من الجهود التي تبذلها السعودية للتخفيف من معاناة المدنيين. والعسكريين على حد سواء. في ظل الظروف الأمنية والإنسانية المعقدة التي تمر بها البلاد. وأكدت مصادر طبية أن عملية نقل الجرحى شملت استكمال جميع الإجراءات الصحية والأمنية اللازمة. بما يضمن سلامة المصابين خلال الرحلة الجوية. ومواصلة تلقيهم الرعاية الطبية المطلوبة فور وصولهم. كما أشادت الجهات المحلية بسرعة الاستجابة السعودية. وبدورها الفاعل في دعم القطاع الصحي اليمني. خصوصاً في الأوقات الحرجة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً. حضور إنساني دائم يعكس وصول طائرة الإخلاء الطبي السعودية إلى عدن الحضور الإنساني الدائم للسعودية في اللحظات المفصلية. وترسيخها لمبدأ وضع الإنسان في مقدمة الأولويات. انطلاقاً من مسؤوليتها الأخوية تجاه الشعب اليمني. كما يؤكد هذا التحرك أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجوانب السياسية. والعسكرية. بل يمتد ليشمل البعدين الإنساني. والإغاثي. بما يسهم في تعزيز الاستقرار. وتخفيف تداعيات الأزمات. ومساندة الجرحى وأسرهم في مواجهة الظروف الصعبة. أشخاص وأفراد من قوات الأمن يتجمعون في موقع هجوم مميت بسيارة مفخخة بالقرب من مدينة عدن (رويترز) وكانت عدن شهدت. الأربعاء. انفجاراً عنيفاً ناجماً عن سيارة مفخخة استهدف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي أثناء مروره في إحدى المناطق الشمالية للمدينة. ووقع التفجير في منطقة جعولة. وهي من المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية نشطة. وأسفر عن مقتل ثلاثة على الأقل. وإصابة خمسة آخرين. فيما نجا العميد شكري من محاولة الاغتيال. وأصيب بشكل طفيف. وعقب الحادث. فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً. وبدأت التحقيقات وجمع الأدلة لتحديد الجهة المنفذة. بينما تتواصل الجهود لإعادة الاستقرار. وتحسين الخدمات في المدينة بعد التوترات التي سببها تمرد المجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي. if (isMobileDevice()) { document.write(""); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); } اقرأ أيضاً من آثار التفجير الذي استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن (إكس) نجاة قائد عسكري رفيع من تفجير سيارة مفخخة في عدن

في مبادرة إنسانية عاجلة، وصلت طائرة إخلاء طبي سعودية، يوم السبت، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لنقل عدد من جرحى التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب القائد العسكري في ألوية العمالقة، العميد حمدي شكري الصبيحي، الأربعاء الماضي.
وأفادت مصادر عسكرية في عدن بأن الطائرة حطّت في مطار عدن الدولي، حيث جرى نقل المصابين الذين تستدعي حالاتهم رعاية طبية متقدمة، إلى جانب مرافقيهم، لاستكمال علاجهم في مستشفيات المملكة العربية السعودية.
وتمت عملية الإخلاء بسلاسة وتنظيم عالٍ، عكست الجاهزية اللوجستية والطبية لفرق الإخلاء السعودية، ولاقت إشادة من الجهات المحلية التي ثمنت سرعة الاستجابة السعودية ودورها الفاعل في دعم القطاع الصحي اليمني في الأوقات الحرجة.
حضور إنساني دائم
تأتي هذه الخطوة كتأكيد على الدور الإنساني المستمر الذي تضطلع به السعودية في اليمن، والذي يجسد نهجاً ثابتاً في الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتقديم المساعدة بعيداً عن أي اعتبارات سياسية.
ويُنظر إلى هذه المبادرة على أنها امتداد لجهود المملكة في التخفيف من معاناة اليمنيين، وتأكيد على أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجوانب السياسية والعسكرية، بل يمتد ليشمل البعدين الإنساني والإغاثي.
خلفية الحادث
كانت مدينة عدن قد شهدت، يوم الأربعاء، انفجاراً عنيفاً ناجماً عن سيارة مفخخة استهدف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي أثناء مروره في منطقة جعولة شمال المدينة. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة خمسة آخرين، بينما نجا العميد الصبيحي من محاولة الاغتيال بإصابات طفيفة.
وعقب الحادث، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً وبدأت تحقيقاتها لتحديد الجهة المنفذة وملاحقة المتورطين.







