جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-02-08 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية مقالات مختارة

أوس عبيدات يكتب: المؤتمر العام للحزب الديمقراطي مراجعة مسؤولة ومسار إصلاحي لا يحتمل المزاودات

  • تاريخ النشر : السبت - pm 03:49 | 2026-01-24
أوس عبيدات يكتب: المؤتمر العام للحزب الديمقراطي مراجعة مسؤولة ومسار إصلاحي لا يحتمل المزاودات
أوس عبيدات

بقلم: أوس حسن عبيدات
عضو المجلس العام – حزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني

المؤتمر العام الاستثنائي للحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني: مراجعة مسؤولة ومسار إصلاحي لا يحتمل المزاودات


لم يكن انعقاد المؤتمر العام الاستثنائي لحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني حدثًا تنظيميًا تقنيًا، بل محطة سياسية متقدمة، عكست وعي الحزب بضرورة التوقف الجاد أمام تجربته بعد مرور أكثر من عام ونصف على الانتخابات النيابية، التي شارك فيها الحزب في ظرف سياسي مركّب، داخليًا وإقليميًا، ما زالت تداعياته تلقي بظلالها على المشهد العام.


من موقع مسؤوليتي كعضو في المجلس العام، ومن خلال ما لمسته مباشرة في النقاشات التي دارت داخل قاعة المؤتمر، يمكن القول إن ما جرى لم يكن تمرينًا شكليًا على الديمقراطية، بل ممارسة حقيقية لها. فُتحت الملفات بلا تردد، ونوقشت الخيارات السابقة بلا مواربة، بعيدًا عن ثقافة التبرير أو الهروب إلى شماعة العوامل الخارجية. وهذا، في العمل الحزبي، مؤشر صحة وقوة، لا ضعف كما يحاول البعض الإيحاء.
لقد عبّر المؤتمر بوضوح عن هوية الحزب الديمقراطية، بوصفه كيانًا سياسيًا يؤمن بأن المراجعة والنقد الذاتي ليسا ترفًا تنظيميًا، بل شرطًا أساسيًا لأي تطور. لم يكن هناك رأي واحد مفروض، ولا اتجاه مُقدّس، بل نقاشات عميقة عكست تنوع المدرسة الديمقراطية الاجتماعية داخل الحزب، وانتهت إلى قناعة مشتركة بأن الجمود هو الخطر الحقيقي، لا الاختلاف.


الإصلاح الحزبي: من الخطاب إلى البنية
ما طُرح في المؤتمر يتجاوز الشعارات العامة عن “التجديد” و”التطوير”. نحن أمام رؤية إصلاح حزبي تمسّ بنية اتخاذ القرار، وآليات العمل التنظيمي، وطبيعة الخطاب السياسي، بحيث يصبح أكثر التصاقًا بالواقع الاجتماعي والاقتصادي للمواطن الأردني، وأقل انغماسًا في لغة نخب مغلقة لا تخاطب إلا نفسها.
الإصلاح الذي نؤمن به لا يعني القفز في المجهول، ولا التنصل من التجربة السابقة، بل إعادة قراءتها بعقل بارد، واستخلاص الدروس منها بجرأة، وفتح المجال أمام قيادات جديدة وكفاءات حقيقية قادرة على العمل بروح جماعية، لا بعقلية الاصطفاف أو الامتلاك السياسي. وهذا حديث قد لا يرضي الجميع، لكنه ضروري.
في مواجهة العبث السياسي المقنّع بالنقد
في المقابل، لا يمكن تجاهل الأصوات التي اختارت، بعد المؤتمر، أن تمارس دورًا تخريبيًا تحت مسمى “الحرص على الحزب”. أصوات اعتادت إشعال طرقات سياسية جانبية، بلا بوصلة ولا جدوى، هدفها الحقيقي إرباك أي مسار إصلاحي، وضرب الثقة بأي وجوه جديدة تحاول أن تعمل خارج منطق الأسماء المستهلكة والرؤى المتكلسة.
النقد مسؤولية، نعم. لكن ما نشهده من بعض الأطراف ليس نقدًا، بل إعادة إنتاج لخطاب إحباطي لا يقدم بديلًا، ولا يطرح رؤية، بل يكتفي بالتشكيك والتقويض، وكأن بقاء الحزب في حالة شلل دائم هو الخيار الأكثر أمانًا سياسيًا.
هذا النوع من الخطاب لا يخدم الحزب، ولا الديمقراطية، ولا حتى أصحابه. وهو انعكاس واضح لعجز عن التكيّف مع منطق التطور الطبيعي في أي كيان سياسي حي، ولرفض غير معلن لأي انتقال من حزب مغلق على ذاته إلى حزب مؤسسي مفتوح على المجتمع.


الخلاصة: حزب يتقدم… رغم الضجيج


المؤتمر العام الاستثنائي أكد أن حزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني قرر أن يتقدم إلى الأمام، لا أن يبقى رهينة لصراعات داخلية عقيمة أو نوستالجيا سياسية لم تعد صالحة لهذا الزمن. الطريق ليس سهلًا، لكنه واضح: إصلاح داخلي حقيقي، عمل مؤسسي جاد، وتجديد في الفكر والأدوات.
أما محاولات الشد إلى الخلف، فلن توقف هذا المسار، لأنها ببساطة خارج الزمن السياسي الجديد الذي يفرض نفسه، داخل الحزب وخارجه.
فالديمقراطية لا تُدار بالهمس، ولا تُبنى بالخوف من التغيير. ومن لا يحتمل هذا الواقع، فالمشكلة ليست في الحزب… بل في قراءته للمشهد.

اوس عبيدات
الحزب الديمقراطي الاجتماعي
الاردن
الاصلاح السياسي
اخبار الاردن
جريدة
اقرأ أيضا
إعلان نتائج امتحان تكميلية التوجيهي اليوم
إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم
2026-02-05
واشنطن وطهران تعقدان محادثات نووية في سلطنة عُمان الجمعة
واشنطن وطهران تعقدان محادثات نووية في سلطنة عُمان الجمعة
2026-02-04
شتيوي: جلسات الحوار الوطني أوصت برفع سن تقاعد الشيخوخة تدريجيا
شتيوي: جلسات الحوار الوطني أوصت برفع سن تقاعد الشيخوخة تدريجيا
2026-02-04
إعلان مخرجات الحوار الاجتماعي بشأن اكتوارية الضمان اليوم
إعلان مخرجات الحوار الاجتماعي بشأن "اكتوارية الضمان" اليوم
2026-02-04
أخبار ذات صلة
اوس عبيدات يكتب: ‎أليست عشر سنوات كافية ؟ لقد حان الوقت العودة الجدية إلى الشارع
اوس عبيدات يكتب: ‎أليست عشر سنوات كافية ؟ لقد حان الوقت العودة الجدية إلى الشارع
2026-02-07
الحزب الديمقراطي الاجتماعي… حين تتحول الديمقراطية من شعار إلى ممارسة
الحزب الديمقراطي الاجتماعي… حين تتحول الديمقراطية من شعار إلى ممارسة
2026-02-06
امنة الزبن تكتب: ليست فوضى بل نظام
امنة الزبن تكتب: ليست فوضى بل نظام
2026-02-05
‏التواجد العسكري الأمريكي قوة عملاقة تتجاوز ملف إيران
‏التواجد العسكري الأمريكي قوة عملاقة تتجاوز ملف إيران
2026-01-29
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026