أزمة الوقود تواصل ضغطها على حياة السودانيين وسط غلاء الأسعار

تشهد العاصمة السودانية الخرطوم أزمة وقود خانقة أثرت على حركة النقل والأنشطة الاقتصادية للمواطنين. وفي ظل تفاقم الوضع، ارتفعت أسعار البنزين بشكل كبير، حيث بلغ سعر غالون البنزين ما بين 27 ألفاً و30 ألف جنيه سوداني، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الحياة اليومية.
وقال محمد علي، أحد المواطنين، إن أزمة الوقود مرتبطة بتراجع قيمة العملة المحلية، إضافة إلى اضطراب إمدادات الوقود. وأوضح أن هذه الظروف تؤثر بشكل كبير على أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين.
من جهة أخرى، أشار مختار محمدين، صاحب حافلة نقل ركاب، إلى أنه يضطر للتوقف عن العمل لفترات طويلة من أجل تأمين الوقود. وبين أن سائقي الحافلات يقضون ساعات طويلة في انتظار الحصول على الوقود، مما يؤثر على دخلهم اليومي وقدرتهم على الاستمرار في العمل.
وأضاف بشير الخير، صاحب حافلة نقل، أن ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادات أسعار السلع والخدمات، إلى جانب اضطراب إمدادات الوقود، فرضت أعباء إضافية على العاملين في قطاع النقل. كما أشار إلى أن تأثيرات الحرب على البلاد زادت من الصعوبات التي يواجهها أصحاب المركبات.
وفي المقابل، أكد فائز فاروق، صاحب محطة وقود، أن الأزمة قد تتجه نحو الانفراج التدريجي، موضحاً أن التحسن في تدفق الوقود خلال الأيام الأخيرة ساهم في تخفيف حدة الأزمة. وتوقع فاروق أن تستقر الأوضاع تدريجياً في المستقبل القريب.







