تطورات جديدة في مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران

قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إنه أبلغ الرئيس دونالد ترمب وكبار المسؤولين في الإدارة أن المعلومات الاستخباراتية تدعو للشك بشأن استعداد إيران لتقديم التنازلات المطلوبة في المفاوضات النووية. وأضاف أن هذه المعلومات تتضمن تفاصيل تتعلق بكيفية حديث المسؤولين الإيرانيين عن الاتفاق، مما يظهر عدم توافق تصريحاتهم مع ما يتم التفاوض عليه مع الولايات المتحدة.
وشدد راتكليف على أن هناك مخاوف جدية من قبل بعض أعضاء فريق ترمب، حيث عبر وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث عن قلقهما تجاه مذكرة التفاهم المقترحة. وأوضح أنه بينما كان هناك دعم من نائب الرئيس وبعض المبعوثين، إلا أن الشكوك كانت قائمة حول نوايا إيران الحقيقية.
وذكر أن ترمب ومستشاروه ناقشوا في اجتماعات رفيعة المستوى المعلومات الاستخباراتية التي أظهرت أن الإيرانيين لا يتحدثون بصدق حول التزاماتهم. وأكد راتكليف وروبيو أنهما يشككان في قدرة إيران على اتخاذ الخطوات النووية المطلوبة من قبل واشنطن، مشيرين إلى أن المعلومات الاستخباراتية تعكس عدم التزام إيران بالاتفاق.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يستمع لجميع الآراء لكنه يحتفظ بالقرار النهائي. وأوضح أن الاتفاق المقترح يتضمن ضمانات بعدم حصول إيران على سلاح نووي، وهو ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة للإدارة الأميركية.
ومن المقرر أن يجتمع المبعوثون الأميركيون مع المسؤولين الإيرانيين في الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل المرحلة التالية من المفاوضات. وأفاد ترمب أن مضيق هرمز سيفتح بالكامل، لكنه لم يؤكد بعد مشاركته في مراسم توقيع الاتفاق.
في سياق متصل، عبر ترمب عن أمله في تحسين العلاقات مع إيران، مشيراً إلى أهمية استقرار أسعار النفط وأسواق الأسهم. كما اعتبر أنه يجب على واشنطن دراسة إمكانية التدخل لإصلاح الوضع في لبنان في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.







