تزايد التوترات العسكرية في لبنان بعد هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن نجاح سلاح الجو في اعتراض عدة قذائف أطلقها حزب الله باتجاه المناطق التي تتواجد فيها قواته في جنوب لبنان. وأوضح الجيش أن صفارات الإنذار لم تُفعّل خلال هذه الحوادث، وذلك في أعقاب توقيع اتفاق جديد بين إيران والولايات المتحدة ينهي العمليات العسكرية في مختلف الجبهات بما في ذلك لبنان.
وأضاف الجيش في بيان له أن حزب الله أطلق صاروخا مضادا للدروع وعددا من قذائف الهاون، لكنه أكد عدم وقوع إصابات جراء هذه الهجمات. وشدد على أن قواته هاجمت عناصر كانت تتحرك في مركبات قرب مواقع الجيش، حيث اعتبرت هذه التحركات تهديدا مباشرا.
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله عن تصديه لقوة إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء تقدمها في بلدة جنوب لبنان. وأفاد الحزب في بيان له بأنه رصد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تتكون من جرّافه ودبابات ميركافا، حيث تم التصدي لها باستخدام الصواريخ الموجهة والطائرات المسيرة مما أجبرها على التراجع.
جاء ذلك بعد أن استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في كفرتبنيت، مما أسفر عن استشهاد سائقها، وهو الحادث الأول الذي يسجل كغارة دامية بعد التوصل إلى الاتفاق. كما ذكرت قناة برس تي في الإيرانية أن أحد صحفييها تعرض لإصابات نتيجة ضربة بمسيرة إسرائيلية في المنطقة نفسها.
ورغم عدم الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق، أكدت إيران عبر نائب وزير خارجيتها أن الاتفاق يوقف الحرب بشكل فوري ودائم. وأشارت باكستان إلى أن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب أساسي لطهران خلال المفاوضات الطويلة التي تمخضت عن وقف إطلاق النار الذي لم يُحترم منذ 8 نيسان الماضي.
ولم يتلق لبنان أي إشعارات رسمية بخصوص بنود الاتفاق أو موعد وقف إطلاق النار. أما المسؤولون في الإدارة الأميركية فقد أعلنوا عن توقيع اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلكترونيا، حيث عبّر الرئيس الأميركي عن رغبته في التوقيع شخصيا لإظهار تفانيه في التوصل إلى حل ناجح.







