تحديات إيران ومصر والسعودية في انطلاق كأس العالم

تتجه الأنظار إلى إيران في بداية مشوار كأس العالم لكرة القدم، حيث وصلت إلى الولايات المتحدة وسط حالة من عدم اليقين بسبب الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط.
يواجه المنتخب الإيراني تحديات كبيرة حيث تأثرت استعداداته بالتوترات السياسية ومشكلات التأشيرات الناجمة عن الضغوط العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. سوف يلعب المنتخب الإيراني مباراته الأولى ضد نيوزيلندا على ملعب "سوفاي" في لوس أنجليس بعد وصوله يوم الأحد.
كان من المقرر أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقرا لها، لكن تم نقل معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك بسبب التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة. وأكدت السلطات الأميركية عدم منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني.
من المتوقع تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل أفراد من الجالية الإيرانية المعارضة للنظام، كما صدرت تهديدات بأن المنتخب الإيراني قد ينسحب من المباراة في حال عرضت لافتات مناهضة للحكومة.
قال مدرب إيران، أمير قلعة نويي، في مؤتمر صحافي إن هدف الفريق هو توحيد الإيرانيين داخل البلاد وخارجها. وأضاف أنه يسعى لتقديم مباراة جيدة عالية الجودة، مشددا على أنهم لن يتأثروا بالضجة المحيطة.
وأشار المهاجم مهدي طارمي إلى أنهم سيلعبون من أجل جميع الإيرانيين، مستعرضا اختلاف الآراء بين الناس لكنه أكد على ضرورة الوحدة.
يأتي ظهور إيران في كأس العالم بعد يوم واحد من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع القائم بينهما.
على صعيد آخر، تبدأ إسبانيا بطلة أوروبا مسيرتها نحو اللقب الثاني بمواجهة الرأس الأخضر، التي تشارك للمرة الأولى في البطولة. وتعتبر إسبانيا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، حيث تضم تشكيلة قوية.
أكد مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، على أن فريقه هو الأفضل في البطولة، مشددا على مستوى اللاعبين الموجودين في القائمة.
من جهته، أكد مدرب الرأس الأخضر، بوبيستا، أن منتخب بلاده لا يشارك لمجرد الحضور، بل يسعى لإظهار بلاده للعالم خلال المباراة.
تستعد السعودية لمواجهة الأوروغواي ضمن المجموعة الثامنة، تأمل في تحقيق انطلاقة جيدة تسهم في تأهلها للأدوار الإقصائية.
وفي سياق متصل، يبدأ محمد صلاح مشواره مع مصر بمواجهة صعبة ضد بلجيكا في سياتل ضمن المجموعة السابعة.
شهدت مباريات الأحد فوز ألمانيا على كوراساو بنتيجة 7-1، كما تعادل منتخب اليابان مع هولندا 2-2. وفي فيلادلفيا، حقق منتخب ساحل العاج فوزا ثمينا على الإكوادور بهدف متأخر.
افتتحت السويد مشوارها بفوز عريض 5-1 على تونس، مما وضع مستقبل مدرب تونس صبري لموشي في موضع نقاش.







