تداعيات اتفاق طهران وواشنطن على إمدادات الطاقة العالمية

رحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا بتمكن إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدة أن هذا التطور يعد خطوة إيجابية. وأوضحت أن الأثر الناتج عن النزاع بين البلدين على إمدادات الطاقة العالمية سيستغرق وقتا للتعافي.
وأضافت غورغييفا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأحد يعكس جهودا مهمة لإنهاء النزاع الذي أثر سلبا على حركة النقل في مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل المحروقات. وبينت أن استعادة مستويات الإنتاج إلى طبيعتها ستتطلب فترة زمنية نظرا للأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية في الخليج.
وشددت غورغييفا على ضرورة احتواء الصدمة الناتجة عن هذا النزاع بشكل سريع، مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي بشكل عام يظهر مقاومة جيدة. وأشارت إلى الديناميكيات القوية التي تسجلها كل من الولايات المتحدة والصين، اللتين تعتبران محركين رئيسيين للاقتصاد العالمي.
غير أنها أوضحت أن بعض المناطق، وخاصة في إفريقيا، تعاني من تأثيرات سلبية أكبر نتيجة لندرة الطاقة وارتفاع الأسعار. وأكدت أن عددا من الدول الإفريقية، مثل إثيوبيا ومالاوي وزامبيا، تواجه أزمات في توفير الوقود بسبب هذه الظروف.
وأشارت غورغييفا إلى أن أسعار البنزين شهدت ارتفاعا كبيرا، حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 50% في بلدان مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا. وأكدت أن صندوق النقد الدولي يخطط لزيادة حجم القروض المقدمة لكل من غامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى اعتماد برنامج جديد للمساعدة المالية لمالاوي.
وأفادت غورغييفا بأن بنغلادش قد تقدمت أيضا بطلب للحصول على برنامج جديد، مما يعكس الحاجة المتزايدة للدعم المالي في ظل الظروف الحالية.







