تصعيد عسكري إسرائيلي يطال جنوب لبنان ويستهدف قيادات حزب الله

استبقت إسرائيل التطورات المتوقعة في الاتفاق الأميركي الإيراني بعمليات عسكرية في لبنان، حيث قامت بتنفيذ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وتمددت خارج "الخط الأصفر" في جنوب لبنان، مما أدى إلى حالة من القلق في المنطقة. وأوضحت المعلومات أن الغارة استهدفت شقة سكنية في منطقة الغبيري، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "مقر قيادة تابع لحزب الله" في بيروت.
وأضافت التقارير أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الولايات المتحدة عن الضربة قبل تنفيذها بفترة قصيرة، مما أثار تساؤلات حول الأهداف المحددة للغارة. وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى مقتل قائد وحدة الارتباط في حزب الله خلال هذه الغارة، فيما ذكرت مصادر في بيروت أن القيادي علي موسى دقدوق المعروف بـ"أبو حسين ساجد" هو من قُتل أيضاً.
وشددت التقارير على أن جنوب لبنان شهد يومًا من الغارات الجوية والقصف المدفعي الواسع، حيث استهدفت غارة أخرى مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله في منطقة صور. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تؤكد التصعيدات العسكرية على توتر الأوضاع في المنطقة.







