استراتيجية جديدة للمدن الصناعية تعزز مكانتها في الاقتصاد الوطني

أعلنت شركة المدن الصناعية الأردنية عن عزمها إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل الشركة من مطور عقاري إلى مطور منظومات متكاملة تشمل مجالات التطوير الصناعي والسياحي والخدمات اللوجستية.
وأوضحت الشركة أن هذه الاستراتيجية جاءت نتيجة لمناقشات استمرت لثلاثة أيام بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، مما يعكس التوجه نحو التطوير والتحديث لتعزيز مكانة المدن الصناعية الأردنية على المستويات المحلية والعربية والدولية.
وأشارت الشركة في بيان لها إلى أن الرؤية الجديدة ستطلق في نهاية العام الحالي، وقد تم مناقشتها خلال اجتماع حضره رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والمدير العام إلى جانب خبراء في مجالات التطوير الاستراتيجي والإداري.
وتتضمن الاستراتيجية خطة شاملة للخمسة أعوام المقبلة تشمل مرحلة التأسيس والانطلاق، بالإضافة إلى مؤشرات الأداء الرئيسية وإدارة المخاطر والتحديات المتوقعة.
كما ناقش المجتمعون الخطة الترويجية للشركة واستراتيجيات تسويق الفرص الاستثمارية المتاحة، مع التركيز على التحول الرقمي وتعزيز الحضور الرقمي في المنصات المختلفة.
وتتزامن هذه الرؤية مع نهضة اقتصادية تشهدها المدن الصناعية الأردنية، حيث تتواجد تسع مدن صناعية تضم حوالي 1000 شركة صناعية باستثمارات تصل إلى 3.5 مليار دينار، مما أدى إلى توفير 65 ألف فرصة عمل.
واكد عبيد ياسين، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن التحول الذي تقوده الشركة يعد خطوة استراتيجية للاستثمار في مجالات متعددة، مما يسهم في تحقيق عوائد استثمارية متميزة توفر استدامة الموارد وتعزز الإنفاق الرأسمالي على المشاريع الحالية.
من جانبه، أكد عدي عبيدات، المدير العام للشركة، أن التحول سيعزز مفهوم الإدارة العصرية للمدن الصناعية، مما يمكن الشركة من إدارة قطاعات استراتيجية تلبيةً لاحتياجات المستثمرين وفق أفضل الممارسات الدولية.
وشدد على أن الإدارة التنفيذية ستعمل على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكفاءات اللازمة، بما يعزز من مكانة المدن الصناعية الأردنية كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.







