نجاة قائد عسكري بارز من تفجير سيارة مفخخة في عدن

نجا العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد الفرقة الثانية في "ألوية العمالقة" وأحد أبرز القادة العسكريين الذين أسهموا في فرض الأمن بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من محاولة اغتيال استهدفته، أمس، عبر سيارة مفخخة.
ووقع الانفجار خلال مرور الموكب العسكري للعميد الصبيحي في منطقة جعولة الحيوية بمديرية دار سعد، شمال عدن. وتظهر الصور الأولية من مكان الحادث دماراً كبيراً لحق بإحدى السيارات.
وتأتي محاولة الاغتيال هذه في توقيت أمني دقيق، حيث يسعى تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية إلى إعادة الاستقرار للمحافظات الجنوبية وتوحيد القوات العسكرية والأمنية، خاصة بعد حل ما كان يُعرف بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي".
كما جاء التفجير غداة كشف السلطات في مدينة المكلا بحضرموت، عن العثور على سجون سرية ومتفجرات كانت بحوزة مجموعات مسلحة مدعومة من الإمارات قبل انسحاب الأخيرة من اليمن.
وقد أعادت هذه الحادثة المخاوف من عودة مسلسل الاغتيالات والتفجيرات إلى الواجهة، وتسلط الضوء على التحديات الأمنية الكبيرة التي لا تزال تواجه جهود تحقيق الاستقرار في عدن والمناطق المحررة.







