محادثات السلام بين واشنطن وطهران تقترب من التوصل لاتفاق تاريخي

أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي زعزع استقرار المنطقة لأكثر من ثلاثة أشهر وأثر سلباً على الاقتصاد العالمي.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الاتفاق أصبح قريباً أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى إمكانية توقيع الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كشفت مصادر إيرانية وإقليمية أن طهران وواشنطن وافقتا على اتفاق أولي يتضمن إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
أوضح المسؤولون أن الاتفاق سيشمل التزام إيران بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، مع إمكانية مناقشة مصير برنامجها النووي في محادثات لاحقة.
أضاف عراقجي أن هذا الاتفاق يعد بمثابة وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، مما يفتح المجال لمفاوضات أكثر تعقيداً حول تخفيف العقوبات وبرنامج إيران النووي.
حدد المسؤولون الإيرانيون الخطوط العريضة للاتفاق، مشيرين إلى أنه سيتضمن عدة نقاط رئيسية مثل فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
بينما ستبدأ إيران والولايات المتحدة مفاوضات بشأن البرنامج النووي، ستتوقف جميع العمليات القتالية بما في ذلك في لبنان خلال فترة التفاوض.
أكد عراقجي أن الاتفاق سيكون من جزئين، الأول مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن والثاني اتفاق سلام دائم، مع تأجيل موضوع البرنامج النووي إلى الجولة الثانية من المفاوضات.
في السياق نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الوضع الحالي في الشرق الأوسط يشبه خفضاً للنيران بدلاً من وقفها.
شنت الولايات المتحدة غارات جديدة على إيران، حيث أوضح الرئيس ترمب أن هذه الضربات تهدف إلى الضغط على طهران للموافقة على شروط السلام.
أضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض بالقوة إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي قام بضربات ضد أهداف إيرانية رداً على إسقاط مروحية أميركية قرب مضيق هرمز.
يأتي هذا التطور في إطار مفاوضات معقدة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق شروط صارمة تشمل تعليق تخصيب اليورانيوم وتخفيف المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.







