تباطؤ حاد في النمو العالمي نتيجة تداعيات الصراعات في الشرق الأوسط

خفض البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بشكل ملحوظ ليصل إلى أدنى مستوى منذ بدء جائحة فيروس كورونا. وأشار البنك في بيان رسمي إلى أن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على اقتصاديات الدول حول العالم.
قال البنك إنه يُتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 2.5% هذا العام، مقارنة بـ 2.9% في العام الماضي. وأوضح أن نحو ثلثي الاقتصادات شهدت انخفاضا في توقعاتها مقارنة بالتوقعات التي صدرت في بداية العام.
وأضاف أنه يفترض أن يصل متوسط سعر خام برنت إلى 94 دولارا هذا العام، بزيادة تقدر بـ 36% عن العام الماضي. وأكد البنك أن أسوأ الاضطرابات في إمدادات الطاقة قد تنتهي بحلول نهاية يوليو، مع توقعات بأن يتراوح معدل التضخم العالمي حول 4%.
بين البنك أن النمو قد يتراجع إلى 2.1% إذا استمرت الاضطرابات في سوق الطاقة لفترة أطول، مع احتمال ارتفاع متوسط سعر النفط إلى 115 دولارا للبرميل، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم إلى 4.4%.
وحذر من إمكانية تراجع النمو إلى 1.3% فقط إذا أثرت الصدمة في الطاقة على الأسواق المالية، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة وزيادة التقلبات في الأسواق.







