جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-06-16 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران يعيد الأوضاع إلى نقطة حرجة

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 02:11 | 2026-06-11
تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران يعيد الأوضاع إلى نقطة حرجة

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً غير مسبوق أمس، حيث تبادل الطرفان الضربات الجوية لليوم الثاني على التوالي، مما يهدد بتفكك وقف إطلاق النار الهش الذي استمر لنحو شهرين. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيقوم بشن المزيد من الضربات إذا لم تستجب طهران على الفور لطلب التوصل إلى اتفاق سلام، على الرغم من جهود الوساطة الهادفة إلى تهدئة الأوضاع.

بدأ التصعيد الأخير بعد إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" قرب مضيق هرمز، مما أدى إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة داخل إيران وعلى قواعد أمريكية في المنطقة. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات الأخيرة استهدفت "قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي" في مختلف أنحاء إيران، في رد فعل على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر".

جاءت تلك الضربات بعد ساعات من تحذير ترامب لطهران بأنها ستدفع الثمن إذا استمرت المفاوضات في التعثر. وأكد ترامب أن الضربات ستتوقف قريباً، لكنه هدد باستئناف "القصف المكثف" إذا لم يوقع القادة الإيرانيون اتفاقاً فوراً مع واشنطن.

بدت الهجمات الأمريكية أكثر كثافة وانتشاراً مقارنة باليوم السابق، حيث سُمع دوي الانفجارات في طهران وبندر عباس ومناطق أخرى قرب مضيق هرمز. وأشار "الحرس الثوري" الإيراني إلى أن مواقع قريبة من العاصمة، بما في ذلك كرج غرب طهران، تعرضت للقصف أيضاً.

كما أفادت وكالة "فارس" التابعة لـ"الحرس الثوري" بأن ثلاثة أشخاص أصيبوا في محافظة طهران جراء الضربات الأمريكية خلال الليل، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مجمع تصنيع وثكنة عسكرية وقاعدة محلية لـ"الحرس الثوري" خارج طهران.

وفي رد فعل مضاد، أعلن "الحرس الثوري" أنه شن هجمات على 18 هدفاً عسكرياً أمريكياً في الكويت والبحرين، بما في ذلك مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين. كما أعلن استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن لليلة الثانية على التوالي بإطلاق 12 صاروخاً باليستياً.

وأوضح الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي اعترضا 20 صاروخاً إيرانياً أُطلقت باتجاه منطقة الأزرق، مما أدى إلى سقوط شظايا دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. وفي البحرين، أفادت وزارة الداخلية بإصابة فتاة تبلغ من العمر 11 عاماً بجروح طفيفة، كما اشتعلت النيران في مركبات وتضررت منازل في مدينة حمد والمنامة بعد سقوط حطام ناتج عن اعتراض مسيرات إيرانية.

أما الكويت، فقد أغلقت مجالها الجوي لساعات بعد الهجوم الإيراني، وأعلنت عن تحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة، بينما أطلقت الدفاعات الجوية الكويتية النار على أهداف واردة مع استمرار التهديدات الإيرانية.

عاد مضيق هرمز ليصبح مركز الصراع الرئيسي بين واشنطن وطهران، حيث تتمسك إيران بفرض سيطرتها على هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي. وحذرت "عمليات هيئة الأركان" الإيرانية و"الحرس الثوري" من أنها ستستهدف أي سفينة تحاول عبور المضيق. بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية أن يكون المضيق مغلقاً أو أن أي من سفنها تعرضت للإصابة، مؤكدة أن السفن التجارية ما زالت تواصل العبور رغم التهديدات الإيرانية.

وقال ترامب إن الجيش الأمريكي نفذ منذ الشهر الماضي "مهمة سرية" لتمرير شحنات النفط عبر المضيق بعيداً عن القوات الإيرانية، مضيفاً أن السفن كانت تتحرك ليلاً بمساعدة تدمير معدات الرادار الإيرانية. وأضاف أن أكثر من 100 مليون برميل نفط تمكنت من تجاوز "قبضة إيران" على المضيق، في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط 93 دولاراً للبرميل، بارتفاع يزيد على 25 في المائة منذ اندلاع الصراع في فبراير.

واصلت واشنطن فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها أطلقت النار على ناقلة النفط "سيتيبيلو" التي ترفع علم بالاو بعدما "انتهكت الحصار بمحاولة نقل نفط من إيران". وأكدت الهند لاحقاً مقتل ثلاثة بحارة هنود كانوا على متن الناقلة، فيما أدانت المنظمة البحرية الدولية الهجوم، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت 43 هجوماً على الشحن الدولي منذ بدء الحرب.

في حادث منفصل، قالت إيران إن مقذوفاً أمريكياً أصاب بارجة شحن إيرانية في خليج عمان كانت تنقل بضائع أساسية، مضيفة أن السفن المارة أنقذت أفراد الطاقم الخمسة ونقلتهم إلى سلطنة عمان. كما تعرضت ناقلة أخرى قرب موقع استهداف "سيتيبيلو" لحريق في غرفة المحركات، وسط شبهات أولية بتعرضها لهجوم جديد.

أصبح التصعيد البحري أحد أخطر عناصر النزاع، مع ارتفاع المخاوف من تعطل أوسع لحركة الطاقة العالمية. وفي وقت يواجه فيه البيت الأبيض ضغوطاً داخلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترامب، أظهرت استطلاعات رأي أمريكية تراجع معدلات تأييد الرئيس، فيما أعرب بعض الجمهوريين عن قلقهم من أن تتحول الحرب إلى عبء انتخابي قبل انتخابات التجديد النصفي.

ورغم التصعيد العسكري، استمرت الاتصالات السياسية خلف الكواليس. وغادر وفد دبلوماسي قطري طهران صباح الخميس بعد محادثات مع مسؤولين إيرانيين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، وفقاً لمصادر مطلعة. كما نقل تقرير لشبكة "سي إن إن" عن مصادر أن المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لا تزال "على مسارها" رغم تبادل الضربات بين الجانبين.

ولكن الخلافات الجوهرية بقيت من دون حل، حيث تطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وضمان عدم قدرتها على تطوير سلاح نووي، إضافة إلى إنهاء القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز. بينما تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة، وتصر على أن أي اتفاق يجب أن يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان وإنهاء الحرب مع "حزب الله".

وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن الضربات تهدف إلى "تعزيز الموقف الدبلوماسي" لواشنطن، مضيفاً خلال زيارة إلى القيادة المركزية الأمريكية في فلوريدا: "سنضربهم بقوة الليلة، وإذا احتجنا إلى التفاوض بالقنابل فسنتفاوض بالقنابل".

أما وزارة الخارجية الإيرانية، فقد اعتبرت أن الضربات الأمريكية الأخيرة جعلت وقف إطلاق النار "بلا معنى عملياً"، ووصفت الهجمات بأنها "غير قانونية وإجرامية". وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن الولايات المتحدة استهدفت خزانات مياه كانت تزود 10 قرى بمياه الشرب، مضيفاً: "هذه ليست أضراراً جانبية، بل جريمة حرب محسوبة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان".

وفي موازاة التصعيد الأمريكي الإيراني، استمرت الحرب في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، مما زاد من تعقيد أي محاولة للتوصل إلى تسوية شاملة. ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يزال متمسكاً بأهداف أوسع من مجرد وقف إطلاق النار، بينها إضعاف النظام الإيراني وإنهاء برنامج طهران النووي وتدمير "حزب الله".

دعا محسن أراكي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، إلى استهداف المصالح الأمريكية، واعتبر ذلك "واجباً شرعياً"، كما وصف الولايات المتحدة بأنها "كافر حربي"، في خطاب يعكس اتجاهاً متشدداً داخل المؤسسة الحاكمة مع اتساع المواجهة. تأتي هذه الدعوات فيما تتعرض حكومة طهران لضغط عسكري واقتصادي متزايد، لكنها تراهن على قدرتها على استخدام مضيق هرمز والردود الإقليمية كورقة تفاوضية.

أدت الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير إلى مقتل آلاف الأشخاص وتعطيل جزء كبير من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عبر الخليج، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع. وزادت أسعار النفط بنحو 3 دولارات بعد تهديدات ترامب، وواصلت مكاسبها في التداولات الآسيوية. تحول النزاع إلى عبء سياسي على البيت الأبيض، مع تزايد غضب الناخبين الأمريكيين من ارتفاع أسعار الوقود وتراجع مكاسب الأجور.

تصعيد
عسكري
واشنطن
طهران
اقرأ أيضا
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
2026-06-01
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
2026-06-01
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
2026-06-01
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
2026-06-01
أخبار ذات صلة
تحقيقات سورية في تسريب معلومات حساسة عبر هجوم إلكتروني
تحقيقات سورية في تسريب معلومات حساسة عبر هجوم إلكتروني
2026-06-11
تطورات جديدة في محادثات إيران وواشنطن حول الأموال المجمدة
تطورات جديدة في محادثات إيران وواشنطن حول الأموال المجمدة
2026-06-11
موعد تنفيذ خطة حصر السلاح في العراق يقترب
موعد تنفيذ خطة حصر السلاح في العراق يقترب
2026-06-11
السعودية تدعو للتهدئة وتندد بالاعتداءات الإيرانية
السعودية تدعو للتهدئة وتندد بالاعتداءات الإيرانية
2026-06-11
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026