تصعيد عسكري إسرائيلي في الجنوب اللبناني يثير القلق

جدّد الجيش الإسرائيلي اليوم محاولاته للتوسع في الأراضي الجنوبية اللبنانية، حيث استهدف مناطق خارج "الخط الأصفر" الذي تم تحديده سابقا، وذلك عبر محورين رئيسيين. لكن القوات الإسرائيلية واجهت ردود فعل قوية من قبل "حزب الله" الذي استخدم مسيّرات وصواريخ موجهة في التصدي لهذه التوغلات المحدودة، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى اللجوء للقصف الجوي العنيف، والذي أسفر عن دمار واسع في القرى المحيطة.
وشنّ الجيش هجمات جديدة في وقت سابق اليوم، مستهدفا محيط قلعة الشقيف في النبطية، متجها نحو كفرتبنيت وتلة علي الطاهر الاستراتيجية. كما حاول التقدم في القطاع الغربي نحو بيوت السياد ومجدول زون. وأكدت مصادر محلية أن الوضع في المنطقتين أصبح "محتلا بالنار"، حيث لا أثر لسكانهما ويمتد الدمار في كل مكان.
بالتزامن، يبذل رئيس البرلمان نبيه بري جهودا لفتح مسار تفاوضي موازٍ للمساعي التي يتبناها الرئيس جوزيف عون مع واشنطن وطهران. وقد كان بري "معتكفا" عن هذه الأنشطة، لكنه الآن يلعب دور الوسيط بين الدولة اللبنانية و"حزب الله". وأشارت مصادر وزارية إلى أن الملف اللبناني حاضر أيضا في المفاوضات الجارية في باكستان.







