الفرصة الذهبية للأردن في كأس العالم 2026

أكد وزير السياحة والآثار عماد حجازين أن كأس العالم 2026 يمثل فرصة استثنائية للترويج للسياحة في الأردن من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تعكس جمال البلاد وثقافتها.
وأضاف في حديثه لبرنامج "دائرة المونديال" على قناة "المملكة" أن الجالية الأردنية في سان فرانسيسكو تعمل بالتعاون مع الوزارة على تنظيم فعاليات سياحية تهدف إلى إبراز معالم الأردن السياحية.
وأوضح أن هناك بيت الأردن الذي يروج للسياحة تحت شعار "الأردن لا مثيل له"، مشيرا إلى أهمية التركيز على التراث الثقافي مثل الفنون والفسيفساء والمطبخ الأردني.
وذكر أن الوزارة قد عرضت مواد إعلانية في الخارج لفتت أنظار الملايين، حيث تسعى الوزارة إلى إيصال صورة الأردن للعالم الخارجي.
وشدد على أن الهدف الرئيسي هو إعادة تموضع الأردن في الأسواق السياحية العالمية، حيث يمتلك الأردن مكانة مميزة على الخارطة السياحية.
وأشار إلى التعاون مع 12 سفارة أردنية لاستغلال المناسبات الوطنية في الخارج للترويج للسياحة الأردنية من خلال إنتاج فيديوهات تبرز جمال البلاد.
ولفت إلى أهمية التميمة التي أطلقتها قناة "المملكة"، مشيرا إلى أنها تحمل رموزا مهمة مثل اسم "أدوم" الذي يمثل إحدى الممالك القديمة في الأردن ويعكس إرادة الأردنيين.
كما تم إطلاق برنامج "دائرة المونديال" الذي يُبث يوميا من ستاد عمان الدولي، حيث يتناول أبرز الأحداث المرتبطة بالمونديال بمشاركة عدد من اللاعبين والمحللين.
وذكر مدير إدارة الإبداع في "المملكة" محمد المعايطة أن التميمة "أدوم" مستوحاة من المها العربي، وهي تمثل رمزية وطنية وبيئية تعكس الصبر والثبات، مما يتماشى مع رحلة المنتخب الوطني.
وأفاد أن اختيار المها العربي جاء لتعزيز الروابط الوطنية، مشيرا إلى أن اسم "أدوم" يحمل دلالات تاريخية تعكس الهوية الأردنية.
وبيّن أن "أدوم" يمثل اللاعب رقم 12 في دعم الفريق، وهو رمز يشير إلى الجماهير التي تقف خلف اللاعبين، مما يعكس الحملة التسويقية التي تحمل شعار "12 ورا الـ11".
وتظهر المواد الترويجية تنوع الأردن الجغرافي والثقافي، حيث يبرز "أدوم" في مواقع متعددة، مما يعزز العلاقة بين الحدث الرياضي والهوية الوطنية.
وأكد المعايطة أن التميمة تم اختيارها بعناية لتلائم مناسبة هامة مثل تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم.







