رسالة دم الصينية تتحدى عرش الألعاب الكبرى

أحدث عرض لعبة "رسالة دم" الصينية ضجة عالمية بعد تحقيقه أكثر من 8 ملايين مشاهدة في أيام قليلة من نشره عبر حساب اللعبة الرسمي. وتعتبر اللعبة جزءا من اهتمام الشركات الصينية بالدخول في مجالات جديدة في عالم الألعاب ذات الميزانيات الضخمة، بدلا من التركيز على ألعاب الهواتف المحمولة.
وأضاف تقرير لموقع "غيم إنفورمر" أن اللعبة تقارن بجودة أسلوب اللعب في ألعاب غربية معروفة مثل "غود أوف وور" و"لاست أوف أس"، التي حصلت على تقييمات عالية من النقاد والجمهور. وتدور أحداث اللعبة حول أب يحاول حماية ابنه في فترة سلالة تانغ في الصين، مع تقديم تجربة قتال فوضوية وعنيفة.
وأظهر العرض الدعائي 19 دقيقة من اللعبة، مما يعكس المستوى الرسومي المميز الذي حققته استوديوهات "24 إنترتينمنت". ويمكن مقارنة جودة الرسوميات في "رسالة دم" بتلك الموجودة في ألعاب تحمل ميزانيات ضخمة.
وشدد التقرير على أن تجربة اللعبة تركز على القصة الخطية، في حين أن الكثير من الألعاب الأخرى تركز على العالم المفتوح والتجارب الجماعية. ويبدو أن "رسالة دم" تسعى لتحقيق النجاح في مجال يزداد فيه التنافس.
بينما لم يُعلن عن موعد رسمي لإصدار اللعبة، إلا أن العرض الدعائي يؤكد تقدم عملية تطويرها. وتُعتبر "رسالة دم" واحدة من عدة محاولات صينية لدخول عالم الألعاب الكبرى، حيث سبقتها لعبة "بلاك ميث ووكونغ" التي حققت نجاحا كبيرا.
وأظهر تقرير لموقع "غيم ورلد أوبسيرفر" أن "بلاك ميث ووكونغ" حققت مبيعات تجاوزت 25 مليون نسخة، مما يدل على الإمكانيات الكبيرة لصناعة الألعاب في الصين. ومع ذلك، يتطلب النجاح في هذا المجال أكثر من مجرد ميزانيات ضخمة، إذ يجب أن تتضمن اللعبة أسلوب لعب وقصة مبتكرة.
وتنبئ مثل هذه المشاريع بأن الشركات الصينية تأخذ خطوات جدية نحو غزو عالم الألعاب الكبرى، حيث تسعى للاستفادة من الفرص المتاحة بعد سنوات من السيطرة على سوق ألعاب الهواتف المحمولة.







