ترامب يوسع دائرة الدعوات لـ"مجلس السلام" والأردن ومصر تدرسان المشاركة

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، مساعيه الحثيثة لتشكيل "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، حيث وجّه دعوات لعدد كبير من قادة الدول في إطار خطة شاملة تهدف إلى إنهاء الصراع ومعالجة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقد بدأت ردود الفعل الدولية تتوالى، كاشفة عن مواقف متباينة تجاه هذه المبادرة المثيرة للجدل.
مواقف عربية ودولية:
- الأردن: أكدت وزارة الخارجية أن جلالة الملك عبد الله الثاني تلقى دعوة رسمية، وأن المملكة تدرس حالياً الوثائق المرتبطة بها، مثمنةً في الوقت ذاته جهود الرئيس ترامب لتحقيق السلام والاستقرار.
- المغرب: أعلنت الرباط قبولها الدعوة، حيث أشاد جلالة الملك محمد السادس برؤية الرئيس ترامب، مؤكداً أن المملكة ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي للمجلس كـ"عضو مؤسس".
- مصر: قال وزير الخارجية المصري إن القاهرة تدرس الدعوة التي تلقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى المجلس.
- روسيا والصين: أكد الكرملين تلقي الرئيس فلاديمير بوتين دعوة، وأن موسكو ستدرسها. كما أكدت الخارجية الصينية تلقيها دعوة مماثلة.
- تركيا: أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان تلقى رسالة من نظيره الأمريكي يدعوه فيها للانضمام للمجلس.
- قبول من الأرجنتين وكندا: رحب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بالدعوة واعتبرها "شرفاً"، فيما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه يعتزم قبولها.
- اليابان: أعلنت الخارجية اليابانية عن تلقي رئيسة الوزراء دعوة للانضمام للمجلس.
هيكلية المجلس وأهدافه:
وفقاً للبيت الأبيض، سيترأس ترامب شخصياً "مجلس السلام"، الذي سيشرف على لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة القطاع مؤقتاً. وستشمل مهام المجلس قضايا إعادة الإعمار، جذب الاستثمارات، وتعزيز القدرات الإدارية في غزة بعد حرب دامت لعامين.







