اشتباكات متجددة في الزاوية تسفر عن ضحايا واحتدام الصراع العسكري

تجددت المواجهات المسلحة صباح اليوم في منطقة ترفاس جنوب الزاوية بغرب ليبيا بين قوات كتيبة السلعة وقوات تابعة لمحمد الشلبي وربيع الفانوطة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
وأوضح شهود عيان أن الاشتباكات نشبت في إطار الصراع المستمر بين المجموعات المسلحة المتنافسة في المنطقة، حيث تمكنت كتيبة السلعة، التي يقودها سالم اللطيف وتخضع لإمرة عثمان اللهب، من السيطرة على آليات عسكرية تابعة للطرف الآخر وأقدمت على إحراق مقرات وتمركزات عدة في منطقة بئر ترفاس.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات استمرت بشكل متقطع حتى عصر اليوم، مما أثار مخاوف من احتمال توسع دائرة التوتر في المنطقة، التي شهدت في السابق مواجهات متكررة بين الفصائل المسلحة.
وفي سياق متصل، عبر وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة، عبد السلام الزوبي، عن استيائه من تأخير صرف رواتب ومستحقات العسكريين المحالين إلى التقاعد، مشيرا إلى أن هناك تعطيل غير مبرر في استكمال الإجراءات المالية من قبل إدارة العمليات المصرفية بمصرف ليبيا المركزي.
وذكر الزوبي في رسالة موجهة إلى المدعي العام العسكري أن هذا التأخير أدى إلى حرمان عدد من العسكريين من حقوقهم المالية المستحقة قانونا، كما تسبب في تعطيل تنفيذ قرارات إدارية نافذة، وحذر من تجميد أموال عامة مخصصة لهذا الغرض دون سند قانوني واضح.
وطالب الزوبي النيابة العسكرية بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن عرقلة تنفيذ القرارات وملاحقتهم قانونيا.
في سياق آخر، قام وفد تركي رفيع المستوى بزيارة طرابلس، حيث أجرى محادثات عسكرية مع المسؤولين الليبيين، بما في ذلك وكيل وزارة الدفاع ورئيس أركان القوات الموالية لحكومة الوحدة، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والتدريبي بين ليبيا وتركيا.
وأكد المسؤولون الأتراك خلال اللقاءات حرص أنقرة على دعم برامج التعاون والتدريب مع الجيش الليبي وتطوير قدراته العسكرية.







