ارتفاع صادرات النفط يساهم في تقليص العجز التجاري الأميركي

شهد العجز التجاري للولايات المتحدة تحسنا ملحوظا خلال الشهر الماضي بفضل زيادة صادرات الطاقة وسط الاضطرابات في الإمدادات العالمية نتيجة النزاع في الشرق الأوسط.
وكشفت بيانات حديثة من وزارة التجارة الأميركية أن العجز التجاري انخفض بنسبة 1.2 في المائة ليصل إلى 55.9 مليار دولار، وهو أقل من توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 56.1 مليار دولار.
وارتفعت صادرات البلاد من النفط الخام والمنتجات النفطية بشكل كبير منذ الضربات العسكرية على إيران، والتي تزامنت مع إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على تدفقات الطاقة العالمية ورفع أسعار النفط بشكل ملحوظ.
وخلال أبريل، سجلت الصادرات الأميركية زيادة بنسبة 2.6 في المائة لتبلغ 327.1 مليار دولار، بدعم من زيادة شحنات النفط الخام وزيت الوقود، إضافة إلى نمو صادرات السلع الرأسمالية مثل أجهزة الكمبيوتر والطائرات.
وفي نفس الوقت، ارتفعت الواردات الأميركية بنسبة 2 في المائة لتصل إلى 383 مليار دولار، نتيجة لزيادة الطلب على منتجات التكنولوجيا المتقدمة مثل أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات.
وشدد الخبراء على أن الشركات الأميركية تواصل زيادة استثماراتها في المعدات والتقنيات المرتبطة بمراكز البيانات، مما يعكس اتجاهات النمو في الاقتصاد، مستفيدة من استثناء بعض المنتجات من الرسوم الجمركية.
وعلى الرغم من التحسن الحالي، حذر المحللون من أن ضعف واردات السلع قد يستمر في المستقبل، خاصة مع استمرار النزاع مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، مما قد يؤثر سلبا على إنفاق الأسر وتكاليف تشغيل الشركات.







