قيادة منفذ الوديعة تتلف كميات كبيرة من المخدرات والممنوعات

أتلفت قيادة كتيبة منفذ الوديعة البري كميات كبيرة من المواد المخدرة والممنوعات التي تم ضبطها خلال فترات متفاوتة، أثناء محاولات تهريبها إلى أراضي المملكة العربية السعودية، حيث كان جزء كبير منها قادماً من مناطق سيطرة الحوثيين.
وأوضح قائد كتيبة المنفذ، العقيد الركن أسامة الأسد، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتوجيهات الصارمة لمنع مرور أي ممنوعات تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيداً بيقظة أفراد الكتيبة في كشف أساليب التمويه المعقدة التي يلجأ إليها المهربون.
وأكد العقيد الأسد أن الميليشيات الحوثية تحاول إغراق اليمن والسعودية بالممنوعات، وأن قواته أحبطت عدداً من هذه المحاولات وألقت القبض على المهربين.
وشملت المواد التي جرى إتلافها كميات ضخمة من الحشيش المخدر وحبوب الكبتاجون ومادة الشبو (الميثامفيتامين) الخطيرة، بالإضافة إلى كميات من العلاجات الممنوعة والتبغ المهرب.
وجرت عملية الإتلاف بحضور لجنة مختصة من الجهات العسكرية والأمنية من الجانبين اليمني والسعودي، في رسالة تحذير واضحة بأن المنفذ سيكون "سداً منيعاً" أمام أي عمليات تهريب.
ويأتي هذا في وقت يعتقد فيه مسؤولون يمنيون أن ضبط هذه الكميات قد يكون مؤشراً على انتقال صناعة وتهريب المخدرات من سوريا إلى صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.







