تصعيد عسكري بين إسرائيل وإيران يثير التوتر في المنطقة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي ديفرين عن موافقة رئيس الأركان إيال زامير على خطط لعمليات مستقبلية ضد إيران، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي جاهز لمواجهة أي تصعيد. أضاف ديفرين في تصريحات تلفزيونية أن إسرائيل تستعد لاحتمالات تعرضها لمزيد من الهجمات، مؤكداً أن إيران ارتكبت خطأ فادحاً من خلال تصعيدها الأخير.
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ديفرين قوله إن النظام الإيراني يختار مجدداً طريق الإرهاب، وذلك بعد أن قامت إيران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، وهو ما يعد أول قصف من نوعه منذ بدء وقف إطلاق النار الهش في أبريل. هذا التصعيد يضع جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في وضع أكثر تعقيداً.
في الوقت ذاته، ذكرت إسرائيل أن الضربات الإيرانية جاءت رداً على إطلاق نار من حزب الله على شمال إسرائيل. وأكد ديفرين أن إسرائيل ستواصل استهداف حزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن إيران تحاول فرض معادلة جديدة عبر مهاجمة إسرائيل في رد على عملياتها في لبنان.
وواصل ديفرين تأكيده على أن إسرائيل لن تسمح بتغيير المعادلة الأمنية في المنطقة، مبيناً أن الجيش الإسرائيلي اعترض جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، لكنه حذر من أن نظام الدفاع ليس محكماً بالكامل. كما وردت تقارير عن دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق شمال إسرائيل دون أن تسجل أي خسائر أو أضرار حتى الآن.
في سياق متصل، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أن الهجمات ستستمر ما لم توقف إسرائيل هجماتها على لبنان. وكانت طهران قد حذرت من رد فعل قوي بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يعكس تصعيداً حاداً في التوترات بين الطرفين.







