أسعار المنتجات الزراعية تحت المجهر في ظل ارتفاعات غير مبررة

قال عاطف العلاونة، مساعد الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة، إن أسعار المنتجات الزراعية تشهد ارتفاعات غير مبررة ولا يوجد سبب لفرض سقوف سعرية.
وأضاف العلاونة خلال برنامج "الأحد الاقتصاد" أن الوزارة تتابع الأسواق لضمان توفر المواد الغذائية، مشيرا إلى أن الأسعار معلنة ومتاحة للجميع.
بين العلاونة أن معادلة العرض والطلب هي المحرك الرئيسي لأسعار المنتجات الزراعية، موضحا أن بعض الارتفاعات تعود إلى نقص الكميات الموردة للسوق المركزي.
وشدد على أن ارتفاع أسعار الأسمدة وأجور النقل وغيرها من التكاليف تؤثر بشكل مباشر على الأسعار، لافتا إلى أن فرض سقوف سعرية قد يضر بمصالح المزارعين.
وأكد أن وزارة الزراعة تقدم بيانات الإنتاج والكلف الخاصة بالمواد الزراعية إلى وزارة الصناعة، التي تدخل في حال وجود ارتفاع غير مبرر.
أوضح العلاونة أن أسعار الأسمدة شهدت زيادة ملحوظة منذ أكثر من عام، لكنها ارتفعت بشكل كبير بعد بدء حرب إيران.
من جهته، أكد عدنان خدام، رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن، أن الارتفاع في أسعار الخضار والفواكه له مبرراته، مشيرا إلى أن أسعار بعض أنواع الأسمدة ارتفعت بأكثر من 400%، مما يثقل كاهل المزارع.
وأشار خدام إلى أن بعض التجار قاموا برفع أسعار الأسمدة منذ بدء حرب إيران، رغم توفرها في المستودعات.
وفيما يتعلق بتصدير المنتجات الزراعية، أكد خدام أن هناك صادرات "متواضعة" إلى دول الخليج، مشيرا إلى أنها لم تصل إلى مستويات العام الماضي.







