أسعار الألمنيوم تتجاوز الحدود بفعل التوترات في الشرق الأوسط

أظهرت بيانات جديدة أن أسعار الألمنيوم سجلت ارتفاعا ملحوظا، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات. ويعود ذلك إلى تصاعد المخاطر المتعلقة بالإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، نتيجة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد المتعاملون أن سعر الألمنيوم القياسي في بورصة لندن للمعادن زاد بنسبة 0.6 في المئة، ليبلغ 3690 دولارا للطن المتري، بينما سجل سابقا 3707.50، وهو المستوى الأعلى منذ مارس.
وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط تمثل حوالي 9 في المئة من طاقة صهر الألمنيوم العالمية، وأن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تقليص صادرات الألمنيوم من هذه المنطقة، مما أثر سلبا على واردات المواد الخام الأساسية لعمليات الصهر.
وذكرت التقارير أن هناك توقعات بعجز كبير في سوق الألمنيوم هذا العام، مع تقديرات تشير إلى أن النقص قد يتجاوز مليوني طن.
وأفادت شركة «بريتانيا غلوبال ماركتس» في مذكرة لها بأن الألمنيوم لا يزال المنتج الأكثر بروزاً، مشيرة إلى أن التراجع الحاد في العقود الآجلة يعكس حجم المخاطر المتواجدة في السوق.
وشددت على أن فرق السعر بين عقود الألمنيوم الفورية وعقود الثلاثة أشهر ارتفع إلى أعلى مستوياته في 19 عاما، متجاوزا 100 دولار للطن.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، شهد النحاس ارتفاعا طفيفا بدعم من زيادة الأسعار في الأسواق العالمية، حيث استوردت الولايات المتحدة كميات كبيرة تحسبا لفرض رسوم جمركية على الواردات.
وأظهرت البيانات أن إجمالي مخزونات النحاس في المستودعات المسجلة لدى بورصة «كومكس» بلغ 640,181 طنا قصيرا، بزيادة تفوق 550 في المئة منذ بدء التحقيق بشأن الرسوم على واردات النحاس.
وعلى صعيد المعادن الصناعية، ارتفع النحاس بنسبة 1.1 في المئة ليصل إلى 13,792 دولارا للطن، بينما زاد الزنك بنسبة 0.9 في المئة، والرصاص بنسبة 0.1 في المئة، والقصدير بنسبة 2 في المئة.







