جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-06-16 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

الإيرانيون يلجأون للعقارات كملاذ آمن وسط أزمة اقتصادية متفاقمة

  • تاريخ النشر : السبت - pm 11:10 | 2026-06-06
الإيرانيون يلجأون للعقارات كملاذ آمن وسط أزمة اقتصادية متفاقمة

لم يكن للحرب بين أمريكا وإسرائيل على إيران التأثير المتوقع في تجميد سوق العقارات بطهران. بل على العكس، ساهمت تلك الأحداث في انتعاش سوق كان يعاني من الركود لفترة طويلة. واندفع الإيرانيون نحو شراء المنازل والأراضي كوسيلة لحماية مدخراتهم من التضخم المتسارع وتدهور العملة المحلية.

وأضاف تقرير بلومبيرغ أن تقديرات اتحاد وكلاء العقارات في طهران أظهرت ارتفاع أسعار المساكن والإيجارات في العاصمة بنحو 80% منذ بداية الحرب في فبراير. وتوازي هذه الزيادة تقريبا معدل التضخم السنوي الذي بلغ 84%، وهو أعلى مستوى تشهده البلاد منذ عقود.

وتبين أن هذا الانتعاش في السوق لا يعكس تحسنا في الثقة الاقتصادية، بل يعكس تصاعد المخاوف من فقدان قيمة المدخرات. ومع ذلك، لا تزال أحجام التداول العقاري محدودة نسبيا في مدينة يسكنها حوالي 10 ملايين نسمة.

وأوضح التقرير أن التحول نحو العقارات تزامن مع تراجع أسعار الذهب في إيران، بعد موجة ارتفاع تاريخية. مما دفع الكثير من المستثمرين والأسر للبحث عن بدائل لحفظ القيمة.

وأشار أحد الوسطاء العقاريين في طهران إلى أن شقة كانت تساوي 30 مليار تومان قبل الحرب بيعت هذا الأسبوع مقابل 58 مليار تومان. مضيفا أن الحرب أدت إلى مزيد من ارتفاع الأسعار.

وأفاد الوسيط بأن بعض البائعين يؤجلون طرح عقاراتهم على أمل تحقيق أرباح أكبر في المستقبل. في حين يسارع المشترون إلى تحويل السيولة المقومة بالريال إلى أصول ملموسة قبل أن يفقد المال قيمته. ووصف السوق بأنه في حالة فوضى.

ولم تقتصر الزيادة في الأسعار على العاصمة، بل شهدت المناطق الريفية المحيطة بطهران والمدن الساحلية المطلة على بحر قزوين أيضا زيادات كبيرة في الأسعار والإيجارات، خاصة مع تدفق النازحين بسبب الحرب.

ويختلف سوق العقارات في إيران عن العديد من الأسواق العالمية، حيث تفتقر البلاد إلى نظام رهن عقاري متطور. وتعتمد معظم عمليات الشراء على الدفع النقدي المباشر.

وأشار التقرير إلى أن المشترين غالبا ما يضطرون لدفع قيمة العقار بالكامل خلال فترة قصيرة، مما يجعل امتلاك العقارات مقتصرا على من لديهم سيولة مالية كبيرة.

ويواجه الاقتصاد الإيراني منذ سنوات معدلات تضخم مرتفعة واختلالات نقدية مزمنة، إضافة إلى ضعف في القطاع المصرفي واتهامات بانتشار الفساد وسوء إدارة الاقتصاد.

وقال المحلل الاقتصادي الإيراني سعيد ليلاز إن السلطات اعتادت تحميل العقوبات مسؤولية المشكلات الاقتصادية، لكنها اليوم تختبئ خلف الحرب. مضيفا أن الآثار الاقتصادية للصراع لم تظهر بعد بشكل كامل، وأنها ستتضح أكثر خلال الأشهر المقبلة.

ويعكس الإقبال على العقارات الضغوط التي تتعرض لها العملة الإيرانية. إذ فقد الريال نحو 53% من قيمته أمام الدولار في السوق المفتوحة خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

ولجأت الأسر الإيرانية إلى البحث عن وسائل لحماية مدخراتها من التآكل، في وقت تشهد فيه أسعار السلع الأساسية قفزات غير مسبوقة. وأظهرت البيانات الرسمية أن أسعار زيت الطعام ارتفعت بنسبة 354%، وارتفعت أسعار البيض 343%، والدجاج 287%، والأرز المستورد 223%، بينما زادت أسعار منتجات الألبان بما يصل إلى 139%.

وقالت ربة منزل تبلغ من العمر 58 عاما وتعيش في أحد أحياء الطبقة المتوسطة بطهران: أصبح شراء منزل في طهران مجرد خيال. مضيفة أن الحفاظ على القدرة على شراء الغذاء بات أولوية تفوق التفكير في امتلاك العقارات.

ورغم الارتفاعات الأخيرة، يشير تقرير بلومبيرغ إلى أن سوق العقارات الإيرانية شهدت خلال السنوات الخمس الماضية حالة من الركود النسبي، مع توجه المستثمرين نحو الذهب والعملات الأجنبية بدلا من الأصول العقارية.

وأظهرت البيانات قبل اندلاع الحرب أن أسعار المنازل على مستوى البلاد كانت ترتفع بنحو 35% سنويا، وهو ما يقل بكثير عن معدل التضخم العام.

ومع ذلك، يشكك بعض الخبراء في قدرة العقارات أو غيرها من الأصول على حماية المدخرات بالكامل من موجة التضخم الحالية. وقال المستشار الاقتصادي سياوش قاسمي إن الأسر الإيرانية قد لا تتمكن من مجاراة التضخم هذا العام، سواء استثمرت في العقارات أو السيارات أو الذهب أو العملات الأجنبية.

إيران
عقارات
تضخم
اقرأ أيضا
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
2026-06-01
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
2026-06-01
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
2026-06-01
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
2026-06-01
أخبار ذات صلة
فرص جديدة للمصانع الأردنية في ضوء متطلبات التصدير الأوروبية
فرص جديدة للمصانع الأردنية في ضوء متطلبات التصدير الأوروبية
2026-06-07
استقرار الدولار amid geopolitical tensions and central bank strategies
استقرار الدولار amid geopolitical tensions and central bank strategies
2026-06-07
تزايد عوائد السندات في اليورو وسط مخاوف من التوترات في مضيق هرمز
تزايد عوائد السندات في اليورو وسط مخاوف من التوترات في مضيق هرمز
2026-06-07
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع النفط والدولار وسط توترات إيرانية
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع النفط والدولار وسط توترات إيرانية
2026-06-07
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026