تحسين الرقابة البيئية في الطفيلة عبر تركيب أجهزة تتبع على مركبات السماد العضوي

نفذت مديرية زراعة الطفيلة خطوات جديدة لتركيب أجهزة تتبع إلكتروني على مركبات نقل السماد العضوي بهدف تعزيز الرقابة البيئية وتنظيم عمليات النقل.
وأكدت المديرية أن هذا الإجراء يأتي بالتعاون مع مديرية البيئة ووزارة النقل والإدارة الملكية لحماية البيئة، وذلك ضمن جهود حماية البيئة والحفاظ على الصحة العامة وضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية. وشددت على أهمية هذا المشروع في الحد من المخالفات البيئية وتعزيز الاستخدام المستدام للأسمدة.
وأوضح مدير زراعة الطفيلة بلال الهلول أن المشروع يهدف إلى إحكام الرقابة على حركة نقل السماد العضوي بما يضمن الالتزام بالمسارات المحددة، مما يسهم في تقليل انتشار الذباب المنزلي، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكانية.
وأضاف أن هذه الخطوة جزء من خطة شاملة لتحسين آليات معالجة ونقل السماد العضوي، حيث تساهم في الحفاظ على البيئة والصحة العامة وتعزز الالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة. وأكد الهلول على ضرورة التعاون بين الجهات الرسمية لضمان نجاح هذا المشروع.
من جانبها، أكدت بيئة الطفيلة أن تركيب أجهزة التتبع الإلكتروني يعتبر خطوة مهمة لتعزيز الرقابة البيئية وضبط عمليات النقل، مما يقلل من المخالفات ويضمن الالتزام بالمسارات المحددة.
كما بينت أن هذا الإجراء يسهم بشكل مباشر في تقليل الروائح الكريهة والذباب المنزلي، مما يحافظ على صحة المواطنين وسلامة البيئة. وأشارت إلى أن التعاون بين الجهات المعنية يعكس جدية العمل المؤسسي في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما لفتت إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي في إطار سلسلة من الإجراءات الرقابية والتنظيمية التي تهدف إلى تطوير قطاع إدارة ونقل السماد العضوي وتعزيز الممارسات البيئية السليمة.







