إعلام إسرائيلي: "بصمة إيرانية" وراء عمليات تهريب أسلحة عبر الحدود مع مصر

زعم تقرير لصحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي "استيقاظ متأخراً" على ما وصفه بـ"منظومة واسعة النطاق" لتهريب كميات هائلة من الأسلحة إلى داخل إسرائيل عبر الحدود مع مصر، مشيراً إلى وجود "بصمة إيرانية" محتملة وراء هذه العمليات.
وأشارت الصحيفة إلى أن وتيرة التهريب لا تزال "جنونية"، حيث تصل شهرياً إلى نحو طنين من الذخيرة، مما دفع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي إلى إصدار تعليمات جديدة تقضي باعتبار كل عملية تهريب "حدثاً أمنياً" ما لم يثبت العكس.
ووفقاً للتقرير، يقف خلف هذه العمليات بدو يحملون بطاقات هوية إسرائيلية، ويمتلكون "أموالاً غير محدودة ووصولاً إلى تكنولوجيات متقدمة"، بما في ذلك مهارات في تشغيل الطائرات المسيرة تفوق حتى وحدات الجيش المتخصصة.
ورغم أن مصدر العمليات لم يُحدد بشكل قاطع، نقلت الصحيفة عن الأوساط العسكرية الإسرائيلية أن التقدير السائد هو أن "أذرعاً إيرانية" تقف وراء هذه الشبكة، معتبرة أنه لا يوجد تفسير منطقي آخر لحجم الكميات المهربة، التي "لا يمكن أن تكون مخصصة لاستخدامات إجرامية محلية".
وأشارت إلى أن الهدف الإيراني قد لا يكون إيصال السلاح إلى جهة محددة، بل زعزعة الاستقرار الداخلي الإسرائيلي، وهو هدف يتحقق بغض النظر عن الجهة التي تتلقى السلاح.
وفي سياق منفصل، ذكرت الصحيفة أن إسرائيل كانت على وشك تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ويوقفها شخصياً، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن سقوط النظام الإيراني سيوفر على إسرائيل "مئات المليارات من الشواكل" وسيؤدي إلى انهيار سريع لحلفاء طهران في المنطقة.







