كندا والصين تتفقان على إزالة حواجز التجارة والسياحة في "شراكة استراتيجية جديدة"

في خطوة وُصفت بـ"التاريخية"، اتفق رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، والرئيس الصيني، شي جينبينغ، يوم الجمعة، على حزمة من الإجراءات لإزالة الحواجز التجارية وتعزيز السياحة، معلنين عن "شراكة استراتيجية جديدة" تطوي صفحة سنوات من الخلافات الدبلوماسية والنزاعات الجمركية.
ويأتي هذا الاتفاق في وقت تسعى فيه كندا جاهدة لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة، شريكها التقليدي، خاصة في ظل الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على المنتجات الكندية.
وقال كارني في مؤتمر صحافي في بكين: "توصلت كندا والصين إلى اتفاق تجاري مبدئي ولكنه تاريخي". وبموجب الاتفاق، ستخفض الصين الرسوم الجمركية على بذور الكانولا الكندية من 84% إلى نحو 15%، وستسمح للزوار الكنديين بدخول أراضيها دون تأشيرة. في المقابل، ستستورد كندا 49 ألف سيارة كهربائية صينية برسوم جمركية تفضيلية.
من جانبه، رحب الرئيس الصيني شي جينبينغ بالزعيم الكندي، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين شهدت "منعطفاً حاسماً" وفتحت "فصلاً جديداً" نحو التحسن والتعاون.
وكانت العلاقات بين البلدين قد تدهورت بشكل حاد في عام 2018 عقب اعتقال كندا لابنة مؤسس شركة "هواوي" بناءً على طلب أمريكي، وردت الصين باحتجاز مواطنين كنديين. لكن حكومة كارني سعت إلى تصحيح المسار، وهو ما استجابت له بكين التي أبدت استعدادها لإعادة العلاقات إلى "المسار الصحيح".







