تباين أداء الأسواق الخليجية وسط آمال بتحقيق تقدم في المفاوضات الإقليمية

تباينت مؤشرات الأسواق المالية في الخليج عند الإغلاق اليوم، مع ترقب المستثمرين لنتائج المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم هذه التوترات، شهدت الأسواق بعض التفاؤل بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما أثار آمالا بشأن إمكانية تحقيق تفاهمات شاملة من شأنها تخفيف حدة التوترات الإقليمية.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن استدامة وقف إطلاق النار تتطلب من حزب الله التوقف عن إطلاق النار بشكل كامل وسحب عناصره من مناطق التوتر. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن هناك احتمالية للتقدم في المفاوضات مع إيران بحلول مطلع الأسبوع المقبل، مما ساهم في زيادة التفاؤل لدى المستثمرين.
ورغم ذلك، سادت حالة من الحذر في الأسواق بعد الهجوم الإيراني على الكويت وما تبعه من أضرار في المطار، بالإضافة إلى الغارات الأميركية بالقرب من مضيق هرمز. وبين الخبير الاقتصادي أحمد عسيري أن الأسواق أصبحت تركز على التطورات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز بعد فترة من تخفيف التوترات، مشددا على ضرورة الحذر من المشهد الإقليمي الحالي.
تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.1% بسبب انخفاض سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 0.5%، كما هبط سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.4%. وتقلصت مكاسب شركة المملكة القابضة بنسبة 5% بعد موجة صعود سابقة، بينما تزامن هذا مع تراجع أسعار النفط، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.05 دولارات.
فيما يتعلق بالأسواق الأخرى، انخفض المؤشر الرئيسي في قطر بنسبة 0.6% بسبب تراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.1%. وفي المقابل، حقق سوق دبي المالي ارتفاعا بنسبة 0.6% بدعم من مكاسب سهم إعمار العقارية، بينما استقر مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية دون تغيير يذكر.
المؤشر البحريني شهد تراجعا بنسبة 0.1% ليغلق عند 1982 نقطة، كما انخفض المؤشر العماني بنسبة 0.2% إلى 7657 نقطة. وعلى النقيض، ارتفع المؤشر الكويتي بنسبة 0.3% ليغلق عند 9224 نقطة. وفي السوق المصرية، سجل مؤشر الأسهم القيادية ارتفاعا بنسبة 0.2% عند الإغلاق.







