شراكة استراتيجية بين روسيا والسعودية تحقق إنجازات اقتصادية ملحوظة

أعلن المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي أنتون أوروسوف عن تقدم ملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية. حيث تم تنفيذ أكثر من 70 مشروعاً مشتركاً بلغت قيمتها أكثر من 70 مليار دولار. وأكد أن هذا التعاون يعكس الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
وأضاف أوروسوف أن هذه الإنجازات تأتي في إطار الاستعدادات لمنتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي المقرر في عام 2026، حيث تم اختيار السعودية كضيف شرف رئيسي. وأوضح أن هذا الحدث يمثل فرصة كبيرة للبلدين لتعزيز تعاونهم في مختلف المجالات الاقتصادية.
وشدد مساعد وزير الاستثمار السعودي إبراهيم المبارك على أهمية الحوار بين روسيا والسعودية. موضحا أن التعاون الاقتصادي بين البلدين قد تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية. وأشار إلى ضرورة استكشاف فرص جديدة في مجالات مثل الطاقة والصناعة والزراعة والاقتصاد الرقمي.
وأكد المبارك أن انعقاد المنتدى بالتزامن مع الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية سيعطي دفعة إضافية لتطوير الشراكة الثنائية. كما أضاف أن الفعاليات المشتركة بين البلدين ساهمت في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية.
وأشار إلى أن الأمن الغذائي يعد من أبرز المجالات الواعدة للتعاون. حيث تسعى السعودية للاستفادة من الخبرات الروسية. وأكد أن قوة العلاقات السياسية والاقتصادية تهيئ الظروف الملائمة للانتقال من مرحلة بناء الشراكات إلى التنفيذ العملي للمشروعات.
وأوضح أوروسوف أن الاستثمارات المشتركة قد أسهمت في تعزيز الثقة وتوسيع نطاق الشراكة. حيث أتاح التعاون الفرص الجديدة للشركات من كلا البلدين. مما ساعد على فتح الأسواق أمامها وتحقيق نجاحات تدعم التوجه نحو توسيع الاستثمارات في المستقبل.
كما تناول المنتدى أولويات التعاون بين روسيا والسعودية. بما في ذلك تطوير مشروعات مشتركة يقودها القطاع الخاص. وتعزيز الشراكات الاستثمارية العابرة للحدود. كما تم بحث فرص الشراكة في مجالات متعددة تشمل الطب والأمن السيبراني.
يعتبر منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي من أبرز الأحداث الاقتصادية في روسيا. حيث يجمع قادة الدول والشركات لمناقشة التحديات الاقتصادية. ويستقطب الحدث سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك من مختلف الدول. مما يعكس أهمية هذا المنتدى في تعزيز التعاون الدولي.







