تحديات مكاتب السياحة الوافدة وسبل تعزيز نمو القطاع السياحي في الأردن

عمان - ناقشت لجنة السياحة والآثار النيابية في اجتماعها اليوم أبرز التحديات التي تواجه مكاتب السياحة الوافدة، برئاسة النائب سالم العمري وبحضور عدد من الشخصيات المعنية. وشدد العمري على أهمية القطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال.
وأضاف العمري أن اللجنة تهدف إلى متابعة القضايا المطروحة من قبل العاملين في القطاع، موضحا أنها ستعمل على إيصال هذه القضايا إلى الجهات المختصة للوصول إلى حلول عملية تعزز استدامة النشاط السياحي. وبين أن اللجنة استمعت لملاحظات الحضور وستعمل على متابعتها مع الجهات المعنية.
من جانبه، أكد العين ميشيل نزال أن القطاع السياحي يشهد نموا متصاعدا، مشددا على ضرورة الحفاظ على جاهزية القطاع في ظل الظروف الإقليمية وتحديات مثل ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات. وأوضح أن معالجة هذه القضايا تعد من أبرز التحديات التي تواجه السياحة الوافدة حاليا.
بدورها، أكدت وزيرة الدولة نانسي نمروقة أهمية القطاع السياحي كأحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار على الترويج للأردن وفتح أسواق سياحية جديدة. وأوضحت أن الوزارة تتعامل مع التحديات المرتبطة بحركة الطيران والقيود المفروضة عليها.
وشدد النائبان يوسف الرواضية وعلي الغزاوي على ضرورة دعم الشركات والمكاتب السياحية وتذليل العقبات التي تواجهها لتعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية متميزة. وأكدوا أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير القطاع.
كما أكد ممثلو القطاع السياحي على أهمية تكثيف الجهود الترويجية للأردن وتسهيل دخول السياح، داعين إلى دعم سياحة البواخر في العقبة، معتبرين ذلك مسارا واعدا يسهم في زيادة أعداد الزوار وتنويع مصادر الدخل السياحي.







