مصر تتهم "صفحات إسرائيلية" بمحاولة إثارة فتنة مع الصومال

أثارت صفحات وحسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي ضجة واسعة بعد نشرها مقطع فيديو قديماً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زاعمة أنه "يحرج" نظيره الصومالي، في خطوة اعتبرها مصريون وخبراء "محاولة يائسة ومكشوفة لإحداث فتنة" بين القاهرة ومقديشو.
وتأتي هذه الضجة في سياق التحركات المصرية الرافضة لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، حيث شددت القاهرة مجدداً على "تمسكها بوحدة وسيادة الصومال على أراضيه"، محذرة من أن الخطوة الإسرائيلية تقوض استقرار القرن الأفريقي.
وأوضح إعلاميون وخبراء أن المقطع المتداول ليس حديثاً، بل يعود إلى مؤتمر صحافي في يناير 2024، وأن حديث الرئيس السيسي آنذاك عن التحديات التي تواجه الصومال جاء في سياق تبرير الدعم المصري الكامل لوحدة الدولة الصومالية في مواجهة التهديدات الخارجية، ولم يكن يهدف للإساءة أو الإحراج.
واعتبروا أن إعادة تدوير التصريح خارج سياقه الزمني والسياسي هو "تحريف متعمد" يهدف إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها:
- خلق توتر مصطنع بين مصر والصومال.
- تشويه الدور المصري الداعم لوحدة الصومال.
- توفير غطاء دعائي للخطوة الإسرائيلية غير القانونية بالاعتراف بإقليم انفصالي، والتي ترفضها دول الإقليم.
من جانبه، أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس "المجلس المصري للشؤون الأفريقية"، أن الموقف المصري ثابت في دعم وحدة الصومال، وأن الإجراء الإسرائيلي "أحادي الجانب ويتعارض مع القانون الدولي ومبدأ قدسية الحدود الذي يتبناه الاتحاد الأفريقي".







