تحركات جديدة نحو مقاربة أقل حدة لملف السلاح في غزة

في تطور جديد بشأن القضية الفلسطينية، أكد مصدر فلسطيني مطلع أن زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة لم تلغ أو تؤجل كما تم تداوله. وأوضح أن المشاورات مستمرة لتحديد موعد اللقاء، حيث من المتوقع أن يتم عقده يوم السبت المقبل.
وأشار المصدر إلى أن كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك منسق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، تسعى لتجنب اللقاءات الشكلية التي لا تؤدي إلى نتائج. ولفت إلى أهمية التحضير الجيد للاجتماع المرتقب، خاصة أن النقاشات ستتطرق إلى دمج عدة مقاربات حول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف أن التدخل التركي والموقف المصري يشكلان جزءا من هذه الجهود، حيث تسعى الأطراف لخلق رؤية موحدة. وأكد أن العملية تحتاج إلى وقت للنضج قبل أن تُعرض بشكل رسمي، لتفادي تكرار الزيارات السابقة التي لم تحقق نتائج ملموسة.
ورغم الجهود المبذولة، أبدى المصدر قلقه من موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قد يستهدف القرارات والمواقف دون مراعاة للأطراف الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالمقترحات المطروحة، تم الكشف عن أن النقاشات تهدف إلى الوصول إلى مقاربة أقل حدة، خاصة في ما يتعلق بملف السلاح وتسوية وضع الموظفين المدنيين والعسكريين في غزة. وأكد المصدر أن حماس لن تقبل بالتاريخ الاستسلام أو تسليم السلاح، ولكن يمكن التوصل إلى اتفاقيات ملزمة.
لا تزال المشاورات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مستمرة، خاصة بعد الحرب الإيرانية في فبراير الماضي. وتبقى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلقة بنزع سلاح حماس عالقة، إذ تتمسك الحركة بتنفيذ الالتزامات المترتبة على إسرائيل قبل البدء في أي خطوات جديدة.







