تطورات جديدة في مفاوضات السلام بين لبنان وإسرائيل

تتجه الأنظار نحو التحركات السياسية الجارية بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مكالمة هاتفية أنه أطلق تعبيرات حادة تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يسعى لتحقيق اتفاق شامل يركز على وقف النار بين إسرائيل و"حزب الله".
وأضاف ترمب أن المكالمة جاءت بعد تهديدات من إيران بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وأعرب عن انزعاجه من الصراع المستمر بين لبنان وإسرائيل، موضحا أنه قد وصف نتنياهو بأنه "مجنون"، وأنه يسعى إلى تحسين الأجواء بين الطرفين.
وتحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في اليوم التالي، مشددا على أن حزب الله يمثل العقبة أمام تحقيق السلام، بينما تسعى واشنطن لتسهيل المفاوضات المستقلة بين الأطراف دون تدخل من المفاوضات الأخرى مع إيران.
وفي سياق متصل، أكدت الولايات المتحدة أن الجهود مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار، حيث شهد اليوم الأول من المفاوضات المباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل نحو سبع ساعات من المحادثات، بمشاركة مجموعة من الوسطاء الأميركيين.
وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن التقدم مستمر، مع التركيز على استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل، بينما أكد أن واشنطن ملتزمة بتيسير هذه المفاوضات التاريخية.
وأعربت مصادر مطلعة عن قلقها من عدم تجاوب إسرائيل السريع مع طلب الوفد اللبناني لتثبيت وقف إطلاق النار، مما يثير تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في المستقبل القريب.
وفي الوقت نفسه، يسعى لبنان إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل كافة المناطق، بينما تركز إسرائيل على نزع سلاح حزب الله كشرط أساسي للسلام.
وتتضمن المفاوضات اقتراحات لإنشاء آلية مراقبة لتنفيذ الاتفاقات الأمنية، مستلهمة من التجارب السابقة مثل القوة المتعددة الجنسيات في سيناء، في حين يأمل الجانب اللبناني في اعتماد اتفاق الهدنة لعام 1949 كأساس للتسوية المستقبلية.







