تركيا: إمام أوغلو يعتبر قضية شهادته "سياسية" لمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية

أكد رئيس بلدية إسطنبول المحتجز، أكرم إمام أوغلو، أن قضية إلغاء شهادته الجامعية التي حصل عليها قبل 35 عاماً، هدفها الأساسي هو منعه من خوض الانتخابات الرئاسية كمرشح محتمل لأكبر أحزاب المعارضة.
وخلال جلسة الاستماع الأولى التي عقدتها المحكمة الإدارية في إسطنبول، الخميس، للنظر في طعنه ضد قرار جامعة إسطنبول، قال إمام أوغلو إن التحقيق في أمر شهادته هو تحقيق "سياسي"، مضيفاً: "اليوم، لا نجري محاكمة فحسب، بل نختبر مدى ادعاء دولة ما بأنها دولة يحكمها القانون".
وأشار إمام أوغلو إلى أن مذكرة من جامعة إسطنبول نفسها، تُدرج في ملف دفاعه، تُبين أن الشروط التي أُلغيت شهادته على أساسها اليوم لم تكن موجودة وقت حصوله عليها.
من جانبه، تساءل رئيس حزب "الشعب الجمهوري"، أوزغور أوزيل، الذي حضر الجلسة: "هل يُعقل سحب شهادة رجل حصل عليها قبل 35 عاماً لمجرد أنه منافس للسيد طيب (الرئيس رجب طيب أردوغان)؟".
وكانت جامعة إسطنبول قد ألغت شهادة إمام أوغلو في مارس 2025، بدعوى "التزوير"، قبل يوم واحد فقط من اعتقاله في إطار تحقيقات أخرى. ويواجه إمام أوغلو في لائحة الاتهام حكماً بالسجن قد يصل إلى 8 سنوات و9 أشهر، مع منعه من ممارسة أي نشاط سياسي، وهو ما تعتبره المعارضة "هندسة سياسية" تهدف لإبعاده عن منافسة أردوغان. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في الطعن خلال 15 يوماً.







