إطلاق كتاب جديد يتناول النظم السياسية العالمية في المكتبة الوطنية

عمان 3 حزيران - شهدت المكتبة الوطنية اليوم حدثا مميزا بإشهار كتاب جديد بعنوان "النظم السياسية" للدكتور أمين المشاقبة وعدد من الباحثين، وذلك برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور بشر الخصاونة وبحضور مجموعة من الأكاديميين والمسؤولين.
وأبرز الكتاب جوانب متعددة من النظم السياسية لخمس دول رئيسية هي الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، روسيا والصين، حيث قام الباحثون بالتعمق في تحليل ومقارنة هذه الأنظمة.
وأضاف الخصاونة أن الأردن يظل موطنا للعديد من العقول المبدعة، مشيدا بالكتاب الذي وصفه بأنه جهد علمي رصين وأكاديمي واع. وأوضح أن الأمم ترتقي بفضل ما تنتجه من فكر ومعرفة وبناء الإنسان.
وشدد على أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد أشار في عيد الاستقلال الثمانين إلى أهمية الهوية والخيارات الوطنية، معتبرا أن الكتاب يسهم في بناء مستقبل الوطن.
واستعرض الخصاونة دور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في دعم الشباب، معربا عن ثقته بأن الكتاب سيصبح مرجعا معتمدا في مجال السياسة المقارنة.
من جهته، بين المشاقبة أن الكتاب يسد فراغا في المكتبة العربية التي تفتقر لمراجع حديثة في هذا المجال، مشيرا إلى أن معظم المراجع المتاحة تعود لأكثر من أربعين عاما.
وأوضح أن العديد من الدول أجرت تعديلات جذرية على دساتيرها، بما في ذلك روسيا التي اعتمدت دستورا جديدا عام 2014. وأضاف أن إشراك طلبة الدكتوراه في التأليف يعد وفاء للأمانة العلمية وإعطاء كل باحث حقه.
ووصف رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الكتاب بأنه إضافة قيمة للمكتبتين الأردنية والعربية، خصوصا في ظل التوجهات نحو التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
واستعرض الباحث العكايلة التاريخ السياسي للصين منذ عهد ماو تسي تونغ، مشيرا إلى كيف ساهم هذا النظام في تحويل الصين إلى قوة اقتصادية كبرى.
أما السواعير، فقد سلطت الضوء على النظام البريطاني الذي يعد من أقدم الأنظمة السياسية وأكثرها تأثيرا في تطور الديمقراطية، مشيرة إلى نجاحه في تحقيق الاستقرار على مر العصور.
وأشار العضايلة إلى أن النظام السياسي الأميركي يمثل قمة النظم السياسية، حيث يعود جذوره إلى عام 1620 مع تأسيس حقوق المبادئ.
وتناولت الباحثة صفوري النظام الفرنسي وتجربة الجمهورية الخامسة، موضحة كيفية الدمج بين النظامين الرئاسي والبرلماني.







