الاقتصاد السعودي يثبت قدراته في مواجهة التحديات الإقليمية

أظهر خبراء صندوق النقد الدولي في ختام بعثة مشاورات المادة الرابعة أن الاقتصاد السعودي حقق مستويات عالية من المرونة والصلابة في مواجهة التحديات الناتجة عن الصراعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف الخبراء أن قوة الأسس الهيكلية للاقتصاد وتنوع بنيته التحتية النفطية واللوجيستية ساهمت بشكل كبير في هذا الأداء الإيجابي، حيث نجحت التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات في تقليل اختناقات الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وذلك من خلال إعادة توجيه الشحنات بسرعة عبر خط أنابيب شرق - غرب وموانئ البحر الأحمر.
وشدد البيان على أهمية السحب من المخزونات الخارجية لشركة أرامكو كجزء من الاستجابة السريعة لهذه التحديات. وقد توقع صندوق النقد الدولي في أبريل الماضي نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1 في المائة لعام 2026، مع تقليص التوقعات بنسبة 1.4 في المائة مقارنة بالتوقعات السابقة.
وبين الخبراء أن المملكة تعتبر من أقل الدول تأثراً بالصراع الإيراني، بفضل توفر طرق تصدير بديلة. كما أظهر صندوق النقد توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لعام 2027 بزيادة قدرها 0.9 في المائة، ليصل إلى 4.5 في المائة، وذلك بشرط عودة إنتاج الطاقة وأنشطة النقل إلى مستوياتها الطبيعية في الأشهر المقبلة.







