مصر.. نواب وخبراء يحذرون من "حرب وعي" تقودها جماعة الإخوان

حذر نواب وخبراء سياسيون في مصر من تصاعد ما وصفوه بـ"حرب وعي منظمة" تقودها أذرع إعلامية تابعة لجماعة الإخوان، مؤكدين أنها لا تستهدف فقط تشويه الإنجازات التنموية، بل تسعى إلى زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسساته وضرب الجبهة الداخلية.
وفي سلسلة من التصريحات، أجمع سياسيون على أن هذه الحملات تعكس "حالة إفلاس سياسي" للجماعة بعد فشلها في وقف مسيرة التنمية، وأن إعلامها لم يعد يقدم نقداً موضوعياً، بل يكتفي ببث الأكاذيب وتزييف الحقائق بهدف إفقاد المواطن ثقته في دولته.
وأشاروا إلى أن أخطر أدوات هذه الحرب هو التركيز الممنهج على استهداف جيل الشباب "Gen Z" عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام أساليب حديثة ولغة عصرية لنشر الإحباط والتشكيك في المستقبل، عبر محتوى رقمي "جذاب لكنه سام" يراهن على قلة الخبرة السياسية لبعض الفئات.
وأكدوا أن هذه المنصات تُدار وتُموَّل من خارج البلاد لخدمة أجندات معادية، وأن الدولة تواجهها بالاستمرار في المشروعات القومية، وتحقيق الاستقرار، وتمكين الشباب، معتبرين أن "وعي الشعب المصري هو الرصيد الحقيقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية".
يأتي هذا في سياق نفي مصدر أمني مصري لصحة ما تداولته حسابات تابعة للجماعة حول وفاة القيادي الإخواني خيرت الشاطر داخل محبسه، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة ويتلقى الرعاية الكاملة.







